دور مندوبية الاتحاد الأوروبي

وفد الاتحاد الأوروبي إلى المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج هي بعثة دبلوماسية معتمدة بشكل كامل ويعد واحدا من بين  130 وفدا للاتحاد الأوروبي في جميع أنحاء العالم. وكان الوفد قد افتتح رسميا في الرياض في عام 2004 ، ويمثل الاتحاد الأوروبي لدى أمانة مجلس التعاون الخليجي والدول الست في مجلس التعاون الخليجي : البحرين ، الكويت ، عمان ، قطر ، المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

انطلق الوفد في الأصل باعتباره بعثة للمفوضية الأوروبية، وتغير دور الوفد تاريخيا عند الدخول في المعاهدة الأوروبية الجديدة ، ومعاهدة لشبونة  في ديسمبر 2009. وتحت الممثل السامي المعين حديثا للاتحاد للشئون الخارجية والسياسة الأمنية وضع الاتحاد الأوروبي خدمة دبلوماسية موحدة تسمى هيئة العمل الخارجي الأوروبي (EEAS). وتحت (EEAS ) أصبح وفد الاتحاد الأوربي المعاد تسميته  الآن ممثلا للاتحاد الأوروبي ككل، بدلا من المفوضية الأوروبية وحدها ، بسفير معتمد كممثل رسمي للاتحاد الأوروبي. لوفد الاتحاد الأوروبي الآن تفويض بالتحدث نيابة عن الدول الأعضاء في المناطق التي  يوجد حولها إجماع في مجالات السياسة الخارجية. وبالإضافة إلى ذلك اتخذ دور وفد الاتحاد الأوروبي زيادة في الأهمية في يوليو 2010 عندما تولى منصب الرئاسة المحلية التي تتضمن التمثل بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي في المملكة العربية السعودية. في الماضي كانت الرئاسة المحلية بالتناوب بين سفارات الدول الأعضاء كل ستة أشهر ، بيد أن الوفد يحمل الآن هذا الدور أينما كان الوفد حاضرا ، وفي البلدان التي لا يوجد فيها وفد  فان الرئاسة تستمر دوريا (وهذا يشمل البحرين والكويت وعمان ، وقطر والإمارات العربية المتحدة).

التغيرات التي أحدثتها معاهدة لشبونة تسهل من التعاون بين المنطقتين وقد أعطت الاتحاد الأوروبي صوتا أقوى بشأن القضايا العالمية ، مثل الأزمة الاقتصادية والمالية ، وتغير المناخ والإرهاب، وكذلك بروز صوت الاتحاد أكثر توحدا وأهمية  على الصعيد العالمي. دول الخليج دول مجاورة لبعضها وعلى هذا النحو ، فان التبادلات فى جميع المجالات -- السياسية والاقتصادية والثقافية--  مطلوب زيادتها. إن الصوت المقوى والموحد للاتحاد الأوربي جعل من الاتحاد الأوروبي شريكا أكثر نشاطا وجاذبية وموثوقية لدى دول مجلس التعاون الخليجي الست.

وفد لديها موظفون متنوعة تضم عدة جنسيات أوروبية وعربية. مسؤوليات الوفد (ما نفعله) تغطي مجموعة واسعة من المجالات بما فيها العلاقات السياسية والأمنية والتجارية والمساعدات الخارجية. ويتناول الوفد مع جدول أعمال واسع النطاق السياسي والاقتصادي بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج ، على المستوى الثنائي والإقليمي. وذلك بهدف المساعدة على دمج الاقتصاديات الخليجية والأوروبية وفد يساعد على تسهيل العلاقات التجارية مع دول الخليج ودول مجلس التعاون الخليجي ، وهي منطقة ذات أهمية كبيرة كما في الاتحاد الأوروبي هي واحدة من اكبر الشركاء التجاريين لدول مجلس التعاون الخليجي. نتفاعل ليس فقط مع الوزارات الحكومية ، ولكن أيضا مع مجتمع الأعمال والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في ساحة واسعة ، وتغطي المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والمالية والتقنية.

حيث هناك الولاية المعتمدة من الدول الأعضاء في الوفد وتجري أيضا مفاوضات نيابة عنهم. علاوة على ذلك، أسهم خلفية المعلومات والأخبار والتطورات على التكامل الأوروبي ، وسياسات الاتحاد الأوروبي ، وبرامج التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج مع الحكومة والجهات المعنية ووسائل الإعلام ورجال الأعمال والأوساط الأكاديمية. بالإضافة إلى ذلك ونحن نعمل مع مؤسسات المجتمع الحكومية والمدنية على تطوير القطاعات الوظيفية الرئيسية في البلدان المعتمدين لدى نحن.

والوفد معني بالتحليل والإبلاغ عن القضايا الراهنة المحلية والإقليمية لمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل والتي تؤثر على البلدان التي اعتمدنا لديها. ونحن نعمل أيضا على تعزيز مصالح وقيم الاتحاد الأوروبي في منطقة الخليج ودعم عدة مشاريع لهذه الغاية. أننا معنيون أيضا بزيادة الوعي وتشجيع الاتحاد الأوروبي وسياساته لعامة الناس ، فضلا عن القطاعات الحكومية والخاصة.