المعونة الإنسانية
المعونة الإنسانية
منذ عام 2003، قدمت المفوضية الأوروبية ما يقارب 190 مليون يورو معونات إنسانية لمساعدة ضحايا الأزمة في العراق. وتوزع المساعدات على المشردين داخل العراق وكذلك اللاجئين في البلدان المجاورة: سورية، الأردن ولبنان.
تضارب المساعدات أثًر على الشعب داخل العراق
إن حرب 2003 والوضع الأمني الغير مستقر منذ ذلك الوقت أدى إلى تشرد كبير و نقص في الحماية الأساسية للسكان المدنين.
وقد تزايدت معاناة المجموعات الضعيفة مع قلة فرص العمل والخدمات الأساسية مثل الماء، الصرف الصحي، العناية الصحية والتعليم.
منذ عام 2003، خصصت المفوضية الأوروبية ما يقارب 133 مليون يورو من أجل العناية الصحية الأولية، نقل المياه بالشاحنات وإعادة تأهيل شبكات المياه و الصرف الصحي في أنحاء البلاد.
في عام 2010، اعتمدت المفوضية حزمة تمويل إضافية من 8 مليون يورو من أجل مئات الآلاف من المشردين داخل العراق. وتقدم هذه المساعدة الحماية والإعانة للأشخاص المشردين و السكان المعرضين للخطر المتأثرين من هذا الصراع. وتشمل الأشخاص الذين طلبوا المأوى في العراق قبل اندلاع الحرب.
مساعدة اللاجئين العراقيين الذين فرَوا إلى سورية، الأردن ولبنان
منذ عام 2003، عبر مئات الآلاف من العراقيين إلى البلدان المجاورة. وبحلول عام 2010، مازال عشرات الآلاف من العراقيين المستضعفين يعيشون في ظروف قاسية.
ولذلك خصصت المفوضية مبلغ 10 مليون يورو من أجل اللاجئين الأكثر ضعفاَ. تألفت المعونة من رعاية صحية أساسية، مساعدة نفسية اجتماعية، توزيع المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية الأولية.
بالإضافة إلى الدعم الخاص الذي توفره المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR ) من أجل التفويض الرئيسي للحماية. وهذا أمر هام بشكل خاص من أجل تحديد المجموعات الأكثر عرضة للمخاطر وتقييم احتياجاتهم الخاصة.
الوصول إلى الضحايا: تحدي يوميَ للمساعدين الإنسانيين
ستتابع المفوضية، وبشكل خاص إدارة المعونات الإنسانية التابعة للمفوضية، تعزيز مشاركاتها والعمل جنباَ إلى جنب مع الجهات الفاعلة في الشؤون الإنسانية التي تستجيب عند الأزمة بما فيها وكالات الأمم المتحدة، المنظمات الغير حكومية واللجنة الدولية للصليب الأحمر(ICRC).
ومع ذلك فإن دخول المساعدات الإنسانية إلى العراق ماتزال مشكلة عظيمة بسبب المخاطر الأمنية الكبيرة. وما يزال الوصول إلى العديد من المناطق في العراق متعذراَ على المنظمات الدولية وهذا يعرقل تقييم الحاجات وإيصال المعونات الإنسانية إلى غالبية المجموعات الضعيفة.
المعونات الإنسانية للمفوضية الأوروبية:
إن إدارة المعونات الإنسانية (ECHO) هي جزء من المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي. من خلال التمويل من ECHO فإن ملايين الأشخاص تتلقى المساعدة كل عام في أكثر من 70 دولة عن طريق 200 شريك ( منظمات غيرحكومية، منظمات دولية، الصليب الأحمر، الهلال الأحمر و وكالات الأمم المتحدة).
للمزيد من المعلومات:
إدوار روديه، مساعد تقني:
mailto:edouard.rodier@echofield.eu
هاينك فيت، المسؤول الإعلامي الإقليمي:
مكتب ECHO للدعم الإقليمي، عمان
962.6.460.70.00+