بعثة إيوبام ليبيا تعمل على تعزيز القدرات الوطنية لحماية التراث الثقافي
تأكيداً على التزامها بصون الإرث التاريخي الغني لليبيا، اختتمت بعثة الاتحاد الأوروبي للدعم في الإدارة المتكاملة للحدود في ليبيا -إيوبام- برنامجاً تدريبياً متخصصاً استمر لمدة أربعة أيام، خُصص لحماية الممتلكات الثقافية ومنع الجرائم المتعلقة بالتراث.
ضم التدريب مجموعة ضباظ من جهاز الشرطة السياحية ومصلحة الجمارك الليبية، مما يسلط الضوء على التعاون الحيوي بين أجهزة مراقبة الحدود وجهات إنفاذ القانون
EUBAM LIBYA
المتخصصة في حماية الكنوز الثقافية للبلاد.
وقد صُمم البرنامج ليكون تجربة تعليمية غامرة بدلاً من مجرد سلسلة من المحاضرات، حيث اتبع منهجية شاملة (من البداية إلى النهاية) مكنت المشاركين من فهم التحديات التي تواجههم عند الحدود وداخل التراب الوطني. وشمل المنهج مجالات عملياتية رئيسية، بما في ذلك الأطر القانونية، وتقنيات التحقيق، والتكتيكات العملياتية، وتحليل المخاطر، والإدارة المتكاملة للحدود.
"التراث الثقافي لا ينتمي إلى جهة واحدة بل إلى البشرية جمعاء. إن حمايته مسؤولية مشتركة بين المؤسسات المحلية والدولية، وتلعب بعثة إيوبام ليبيا دوراً داعماً هاماً في هذا الجهد." — العميد علي القلهود، رئيس قسم التخطيط بالشرطة السياحية.
كما أكد العميد على النطاق الشامل للتدريب قائلاً: "تناول البرنامج كافة جوانب الاتجار غير المشروع وحماية التراث الثقافي، مغطياً التشريعات الدولية والوطنية على حد سواء، وإدارة المخاطر للمواقع الأثرية، والجوانب الجنائية، ومناقشة قضايا سابقة."
ومن خلال الجمع بين التعلم النظري والتمارين العملية، ساهم البرنامج في تعزيز القدرات الفنية والاستعداد العملياتي للمشاركين، مما يؤهلهم لتنفيذ تدابير حماية أكثر فعالية على أرض الواقع.
EUBAM LIBYA