سلّطت بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح الضوء على السلامة الرقمية للنساء والفتيات في اجتماع "قهوة الصباح البرتقالية"
كجزء من نشاط الـ-16 يوماً لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي والذي انتهت أعماله بالأمس، احتفلت البعثة باقامة حفل "قهوة الصباح البرتقالية" بالتعاون مع الادارة العامة للمعابر ومراقبة الحدود في أريحا في الضفة الغربية.
وكان عنوان حملة هذه السنة "إنهاء العنف الرقمي ضد النساء والفتيات" وقد سلطت هذه الحملة الضوء على قلق يزداد إلحاحاً. فإن الادوات الرقمية، ومن ضمنها الهواتف النقالة ووسائل التواصل الاجتماعية والمنصات الالكترونية، يزداد استخدامها لأجل ارتكاب مضايقات وملاحقات الكترونية والتخويف. وبرغم هذا الارتفاع، فما تزال نحو نصف نساء وفتيات العالم محرومات من الحماية القانونية من أشكال الإساءة الرقمية.
وغالباً ما يكون مسؤولو الحدود أول من يستطيع تحديد الأفراد المعرضين للخطر. إن تعزيز الوعي بالمراقبة الرقمية، والتهديدات الالكترونية، والتعقّب يمكن أن يحمي النساء والفتيات المعرّضات لخطرٍ محتمتل.
وتعرب بعثة الاتحاد الاوروبي للمساعدة الحدودية على رفح عن تقديرها لجميع المشاركين على مشاركتهم والتزامهم لتعزيز إدارة حدودية آمنة وتحترم وتراعي للنوع الاجتماعي.
معاً، نقف في مواجهة جميع أشكال العنف الرقمي.