بعثة الاتحاد الأوروبي للدعم في الإدارة المتكاملة للحدود في ليبيا (إيوبام – ليبيا) تدعم أجهزة إنفاذ القانون الليبية بالقدرات السيبرانية وجمع المعلومات من المصادر المفتوحة

في عالم رقمي متزايد، تتوسع نطاق المعركة ضد الجريمة إلى ما هو أبعد من الحدود. ولمواجهة هذه التحديات المتطورة بشكل مباشر، قامت بعثة الاتحاد الأوروبي للدعم في الإدارة المتكاملة للحدود في ليبيا (إيوبام – ليبيا) بتجهيز وتقديم دورات تدريبية بمستويات أساسية ومتقدمة حول تقنيات جمع المعلومات من المصادر المفتوحة والتي شملت مراقبة الشبكات التواصل الاجتماعي والتحقيق الرقمي. وتم التركيز بشكل خاص على مراقبة الشبكة المظلمة "الدارك نت" التي تستخدمها الجماعات المتطرفة. وقد تم ايضاً بحث استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي كونها تلعب دور هام في أساليب التحقيق الحديثة.

كما ركز المنهج الدراسي التي تم إعداده لهذه الدورة على تزويد المحققين بمهارات الجمع والتحليل وذلك للقيام بعملية تحليل للمعلومات المتوفرة على شبكة المعلومات بشكل أكبر. وهذا يعتبر حجر اساس في دعم التحقيقات الجنائية المعقدة.

وقد جمع التدريب عدد من أجهزة إنفاذ القانون الليبية وذلك بعد التزام بعثة إيوبام – ليبيا بدعم التعاون ما بين الأجهزة المختلفة.

Image
EUBAM LIBYA OSINT

"يعتبر هذا التدريب الذي تقدمه بعثة إيوبام – ليبيا جوهري وفعّال في مجال العمليات الأمنية. فهو يقدم قيمة كبيرة في تتبع الأخبار عبر الإنترنت وصفحات منصات التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى تتبع مصادرها باستخدام الذكاء الاصطناعي مما يعزز عملنا اليومي." اللواء وليد عبد الدائم، مكتب الشرطة الدولية طرابلس.

"ويثبت إكمال هذا التدريب بنجاح الالتزام المتبادل بين أجهزة إنفاذ القانون الليبية وبعثة إيوبام - ليبيا في مواصلة التركيز على مكافحة الجريمة المنظمة والجريمة العابرة للحدود وجرائم الفضاء الرقمي أيضاً." أليسيو زوكاريني، مدير العمليات بالبعثة.

ومن خلال هذه الشراكة المستدامة، تعمل بعثة إيوبام – ليبيا مع أجهزة إنفاذ القانون الليبية بشكل مشترك على زيادة القدرات للتحقيق في الجرائم المعقدة في الفضاء الرقمي.