Page language:
العربية

الاتحاد الأوروبي - سورية: آن الأوان لوضع الأمور في نصابها

29.06.2021

في محاولة لكسب الرأي العام وحشد الناخبين خلال الانتخابات السورية الشهر الماضي، يصرّح كثيرون من ممثلي النظام السوري وحلفائه بمعلومات مضللة وباطلة بشأن الاتحاد الأوروبي و"الغرب". وهدفهم الأساسي طمس عواقب أفعالهم وتحميل العالم الخارجي مسؤولية معاناة الشعب السوري وسوء إدارة البلاد.

 

في محاولة لكسب الرأي العام وحشد الناخبين خلال الانتخابات السورية الشهر الماضي،  يصرّح كثيرون من ممثلي النظام السوري وحلفائه بمعلومات مضللة وباطلة  بشأن الاتحاد الأوروبي  و"الغرب". وهدفهم الأساسي طمس عواقب أفعالهم وتحميل العالم الخارجي مسؤولية معاناة الشعب السوري وسوء إدارة البلاد.

 فقد ادعى مسؤولون في النظام السوري وحلفاؤهم أن عقوبات الاتحاد الأوروبي هي "عقاب جماعي للشعب السوري"، تمّ فرضها بهدف "دفع اللاجئين إلى عدم العودة إلى سورية". كما ادّعوا أن الغرب يدعم  منظمات إرهابية في سورية ويتلاعب بهيئات دولية كمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية "لتمرير قرار غير شرعي لتوجيه الاتهام إلى النظام باستخدام الأسلحة الكيميائية". وبمجرد انتهاء الانتخابات الرئاسية، أطلقت شخصيات ووسائل اعلام تابعة وموالية للنظام السوري حملة اعلامية مضللة زاعمين بأن الاتحاد الأوروبي يهيئ الأرضية للتطبيع مع النظام السوري.

بعد مضي عشرة أعوام على الصراع في سورية، ما زال النظام السوري يحاول  تشويه  الحقائق. وقد سهّلت منصّات التواصل الاجتماعي وتطبيقات لمراسلات في الهواتف الخلوية انتشار المعلومات المضلّلة. إذا وقعت أنظاركم على أي من المعلومات المضللة أدناه، لا تترددوا في دحضها وايضاح الحقائق على الملأ. لقد آن الأوان لوضع الأمور في نصابها.