رؤوساء بعثات الاتحاد الأوروبي يزورون أريحا
وقد تطرق مدير عام الشرطة المدنية الفلسطينية اللواء يوسف الحلو والمدير العام لإدارة الحدود والمعابر العامة للسلطة الفلسطينية المحافظ نظمي مهنا ورؤساء البعثات الأوروبية في حديثهم إلى التحديات التي تواجهها السلطة الفلسطينية في هذا الوقت الحرج والسبل المتاحة للمضي قدمًا.
وقد أعرب اللواء الحلو والمحافظ مهنا عن تقديرهما للدعم المستمر من الاتحاد الأوروبي الذي يتجلى على الأرض في عمل البعثتين ضمن إطار السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة، خاصة في هذه الأوقات الصعبة. من ناحيته، شدّد مدير مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي ألكسندر شتوتسمان على أهمية سيادة القانون والعدالة ودور الشرطة في إنفاذ القانون وحماية حقوق الإنسان والحوكمة. وأضاف السيد شتوتسمان أنه لأمر إيجابي أن نرى بالفعل وجود ركائز أساسية في الشراكة الفلسطينية-الأوروبية يمكن البناء عليها، وأعاد التأكيد على التزام الاتحاد الأوروبي بتعزيز قدرة إدارة الحدود والمعابر العامة للسلطة الفلسطينية كي تتمكن من لعب دور مهم في إدارة المعابر الحدودية، خاصة معبر رفح، وبدعم من بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية.
وخلال زيارة الوفد إلى كلية فلسطين للعلوم الشرطية أكدت رئيسة بعثة الشرطة الأوروبية كارين ليمدال أن البعثة على استعداد لدعم الشرطة المدنية الفلسطينية في مساعيها المستقبلية، بملكية فلسطينية وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين للبعثة. بدورها، أعلنت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح نتاليا أبوستولوفا أن البعثة مستعدة لإعادة الانخراط في عملية تشغيل معبر رفح الحدودي بالتعاون مع السلطة الفلسطينية فور تحقيق الشروط المسبقة.
هذا وقد قام رؤساء البعثات الأوروبية بزيارة مقر إدارة الحدود والمعابر العامة للسلطة الفلسطينية، والمركز التدريبي الذي تمّ تجهيزه بدعم من بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية وغرفة العمليات في معبر الكرامة.