الشراكة بين الاتحاد الأوروبي مع الوكالة الايطالية للتعاون التنموي "AICS" وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي "UNDP" ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "UNICEF": لتحسين الوصول إلى الخدمات في ليبيا

25.02.2020

إن إصلاح البنية التحتية الحيوية وتقديم خدمات أفضل لليبيين هي نقاط جوهرية في صميم البرنامج الذي يموله الاتحاد الأوروبي حول "التعافي والاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في ليبيا". وقد نجح البرنامج، الذي نفذته الوكالة الإيطالية للتعاون التنموي (AICS) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، في تحقيق نتائج مهمة بالفعل.

 

meeting

عملت الوكالة الإيطالية للتعاون التنموي (AICS) عن كثب مع السلطات المركزية والمحلية لاختيار أكثر من 100 تدخلات ذات أولوية، استجابة للاحتياجات الأكثر إلحاحًا، وانطلقت عمليات في كل من جنزور، زوارة، الزاوية، غات، وتهالا، حيث سيتم بموجبها توفير معدات تخصصية قريبًا لعدد 8 منشآت صحية. قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتأهيل مركز عيادة البركات في غات وتهالا لتقديم الخدمات الصحية إلى 25000 شخص، وقدم أربع شاحنات لجمع القمامة إلى بلدية جنزور وأكثر من 500 صندوق للقمامة إلى بلديات بنغازي ومرزق وإمساعد والكفرة. قدمت اليونيسف اللوازم الصحية الأساسية والمعدات الطبية التي تستهدف حوالي 71000 شخص، منهم 26000 طفل، فضلاً عن مضخات المياه في غات لخدمة حوالي 30000 شخص، من بينهم 6000 طفل.

تم عرض التقدم المحرز في البرنامج اليوم، في الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية، بحضور معالي وزير الحكم المحلي/ الدكتور ميلاد الطاهر، الذي أثنى على الدور الذي يلعبه الاتحاد الأوروبي وشركائه لعملهم المتفاني لاستعادة وتحسين الظروف المعيشية في ليبيا. "إن التعاون القوي والناجح بين مؤسسات الدولة الليبية وأصحاب المصلحة المشاركين في الاستجابة للأزمة بليبيا أمر أساسي لتعزيز تأثير العمل المشترك على أرض الواقع". وقال "نرحب بخطط الشركاء المنفذين لزيادة عمليات التسليم في عامي 2020 و2021، ونؤكد التزامنا ودعمنا الكامل لهم".

وقال معالي وزير التخطيط الدكتور طاهر الجهيمي: "في جلسة اليوم، تمت مناقشة العديد من النقاط المهمة فيما يتعلق بالتنفيذ وتحديث التقدم المحرز خلال الفترة السابقة، والتحديات المحتملة التي قد نواجهها في مرحلة التنفيذ، وتم كذلك تقديم خطة تنفيذ الأعمال للأشهر الستة المقبلة". كما أكد على أهمية مساهمة الجهود المشتركة، والتشاور المستمر مع السلطات المعنية، واستعداد وزارة التخطيط للتنسيق على الصعيدين الوطني والدولي.

كما صرح سفير الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا، السيد آلان بوجيا، قائلاً: "يعتبر الاتحاد الأوروبي أن البلديات والمجتمعات المحلية هي مفتاح عملية الاستقرار والتعافي وبناء الدولة في ليبيا. لذلك، يجب تمكينهم ودعمهم بشكل صحيح للوفاء بدورهم ومسؤولياتهم. يتجاوز دعم الاتحاد الأوروبي للبلديات في ليبيا بالفعل 140 مليون يورو، ويتم توفيره من خلال جميع أدوات مساعدة الاتحاد الأوروبي حيث غطى أنشطة في 57 بلدية. منذ بدء برنامج دعم الاتحاد الأوروبي، وفر بالفعل الدعم الأساسي لأكثر من 3500 عائلة ليبية. تم تجديد 50 منشأة أساسية للبنية التحتية الاجتماعية مثل المراكز الصحية والعيادات والمدارس، كما بدأ في تقديم الخدمات في البلديات حيث يستفيد منها أكثر من 700000 شخص - بمن فيهم المهاجرون والنازحون والبلديات الليبية".

حضر ممثلون من المجلس الرئاسي ووزارة التخطيط وسفارة إيطاليا الاجتماع وشاركوا في النقاش بشأن عمليات التسليم خلال الأشهر المقبلة.

أكد سعادة السفير جيوزيبي بوتشينو غريمالدي، السفير الإيطالي إلى ليبيا، أن إيطاليا دأبت منذ فترة طويلة على دعم ودعوة قوية لعمل البلديات الليبية من أجل تلبية احتياجات السكان اللازمة والملحة، بما في ذلك المجتمعات المحلية والمهاجرة. قال: "كل يوم، لدينا أدلة أكثر تؤكد كيف يمكن للالتزامات المتعلقة بالرعاية الطبية والتعليم أن تخلق بيئة أكثر شمولاً في ليبيا. في حين أن الأزمة التي طال أمدها أدت إلى زيادة التدخلات الإنسانية، فإننا مدعوون إلى الإسهام بشكل أكبر في تحسين الوضع المعيشيلأكثر الشرائح المستضعفة في المجتمع، حيث نعمل عن قرب مع السلطات الليبية والاتحاد الأوروبي وشركائنا لتعزيز استقرار وتوفير الخدمات الأساسية للجميع. إنني أتطلع إلى رؤية ثمار شراكتنا مستمرة في الازدهار ونحن ننتقل إلى مرحلة التنفيذ والتسليم الكامل".

وقالت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، السيدة غوزده آفشي – لو غراند: "أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر الاتحاد الأوروبي بعمق على دعمه السخي الذي يقدمه للشعب الليبي، ووزارة الحكم المحلي على التنسيق الممتاز طوال تنفيذ هذا المشروع. الشراكة هي جوهر كل ما يقوم به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. إن العمل معاً لتوفير الخدمات الأساسية في مجالات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي أمر ضروري للمساهمة في التعافي والانتعاش في ليبيا".

كما شكر الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا، السيد عبد الرحمن غندور، الاتحاد الأوروبي على شراكتهما. وأقر بأن هذا التمويل قد عزز بشكل كبير جهود اليونيسف في ضمان حماية المزيد من الأطفال، والقدرة على تلقي تعليم جيد والحصول على الخدمات الصحية. وأضاف السيد غندور "هذه المساهمة من الاتحاد الأوروبي تحظى بترحيب كبير، خاصةً لأنها تأتي في وقت يواجه فيه الآلاف من الأولاد والبنات وأسرهم تحديات للوصول إلى خدمات أساسية جيدة".

في الأشهر الـ 21 المقبلة، سيستمر البرنامج في دعم 24 بلدية ليبية، بالتنسيق مع وزارة الحكم المحلي. تشمل عمليات التسليم المتوقعة 9 شاحنات قمامة و14 شاحنة صرف صحي وإعادة تأهيل مدرسة الحرية في صبراتة وهو ما يقوم بتنفيذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالفعل. تعمل الوكالة الإيطالية للتعاون التنموي على زيادة عمليات التسليم في جميع البلديات المخصصة بواسطة معدات متخصصة يتم توفيرها للمراكز الطبية والمدارس وأنظمة المياه والصرف الصحي. ستستمر اليونيسف توزيع اللوازم الصحية والتعليمية، وستكمل العمل على بناء القدرات، كما أنها ستبدأ أول مشاريع ريادة الأعمال الاجتماعية في 24 بلدية.

حول البرنامج:

يتم تمويل برنامج التعافيوالاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في ليبيا من قبل الاتحاد الأوروبي من خلال صندوق الطوارئ الائتماني لأفريقيا (EUTF) – نافذة شمال أفريقيا، لتحسين الظروف المعيشية وزيادة قدرة الشرائح المستضعفة من السكان على التكيف، ويشمل ذلك المهاجرين واللاجئين والنازحين والعائدين والمجتمعات المضيفة.

في هذا الإطار، تم تخصيص مبلغ 50 مليون يورو للشركاء المنفذين الثلاثة بواقع (22 مليون يورو للوكالة الإيطالية للتعاون التنموي، 18 مليون يورو لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، و10 مليون يورو لليونيسيف) لتعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية والاجتماعية وتعزيز القدرات المحلية في 24 بلدية متضررة من النزاع والنزوح مع التركيز على قطاعات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي.

يهدف صندوق الطوارئ الائتماني لأفريقيا  EUTFإلى معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية والنازحين في إفريقيا والأسباب الجذرية لعدم الاستقرار والنزوح القسري والهجرة غير النظامية والمساهمة في تحسين إدارة الهجرة.

لمزيد من التفاصيل حول هذا البرنامج، وصندوق الطوارئ الائتماني لأفريقيا EUTFبشكل عام، يرجى الاطلاع على هذا الرابط:

https://ec.europa.eu/trustfundforafrica/region/north-africa/libya/recovery-stability-and-socio-economic-development-libya_en

للمزيد من المعلومات،يرجى التواصل مع:

  • مها الولهازي، مسؤول التواصل والإعلان، بعثة الاتحاد الأوروبي إلى ليبيا

maha.ouelhezi@eeas.europa.eu

  • كارلوتا كومباريتي، مسؤول التواصل، الوكالة الإيطالية للتعاون التنموي

carlotta.comparetti@aics.gov.it

  • هيلاريا إسبين، أخصائي التواصل، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

hilaria.espin@undp.org

  • آلاء المصري، مسؤول التواصل، اليونيسف

aalmsri@unicef.org