مصر والاتحاد الأوروبي يقدمان رؤيتهما الاستراتيجية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

 

بيان صحفي

مصر والاتحاد الأوروبي يقدمان رؤيتهما الاستراتيجية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

4 أيار/مايو 2023، القاهرة، مصر | ترأست مصر والاتحاد الأوروبي الاجتماع الحادي والعشرين للجنة التنسيقية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي عُقد يوم 4 أيار/مايو 2023 في القاهرة، تحت رعاية معالي سامح شكري، وزير خارجية جمهورية مصر العربية. وناقش أكثر من 150 من كبار المسؤولين والممارسين في مجال مكافحة الإرهاب والعدالة الجنائية من أكثر من ثلاثين دولة العمل المستقبلي لمواجهة التهديدات الإرهابية العالمية. وخلال الاجتماع، قدم رئيسا المنتدى، مصر والاتحاد الأوروبي، رؤيتهما بشأن التوجه الاستراتيجي للمنتدى وأهدافه خلال فترة ولايتهما (2023-2025). ومن الركائز الأساسية لهذه الرؤية تعزيز النهج العملي للمنتدى وجعله أكثر استجابة، وذي إسهامات قيّمة في الجوانب التي هي في أمس الحاجة إليها.

وافتتح اجتماع اللجنة التنسيقية معالي سامح شكري، وزير خارجية مصر، ومعالي السفير تشارلز فرايز، نائب الأمين العام لدائرة العمل الخارجي الأوروبي، حيث أكدا رؤيتهما المشتركة لنهج سريع الاستجابة إزاء مشهد مكافحة الإرهاب المتغيّر باستمرار. وخلال الاجتماع، ناقش أعضاء المنتدى مع الممارسين من غرب أفريقيا التحديات التي تواجه المنطقة والاحتياجات الأكثر إلحاحًا المتعلقة بإعادة تأهيل المقاتلين السابقين وأفراد أسرهم وإعادة إدماجهم اجتماعيًا، حيث سيسعى المنتدى إلى تقديم الدعم في هذا المجال.

قال معالي سامح شكري، وزير خارجية مصر: "يشرفنا أن نستضيف أول اجتماع للجنة التنسيقية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب برئاسة مشتركة مع الاتحاد الأوروبي، حيث أكدت جميع الأطراف التزامها الجماعي بمواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة آفة الإرهاب العالمية. وبصفتنا رئيسي المنتدى، فإننا ندرك أهمية دفع الجهود العالمية لمكافحة الإرهاب ومنع ومكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب، وذلك بطرق عدة منها معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب ومكافحة الروايات والأيديولوجيات الإرهابية. وعلى امتداد فترة ولايتنا، ستكون أفريقيا إحدى أولوياتنا الرئيسية. ونحن عازمون على العمل عن كثب مع جميع أعضاء المنتدى ومع شركائنا الأفارقة للتصدي للتهديدات الإرهابية المتزايدة في القارة، وضمان ملاءمة مخرجات المنتدى وموارده للاحتياجات الموجودة على أرض الواقع."

ومن جانبه، قال معالي تشارلز فرايز، نائب الأمين العام لدائرة العمل الخارجي الأوروبي: "نحن في أفريقيا اليوم، حيث يتطور التهديد الإرهابي بسرعة، بما يتبعه من تداعيات عالمية. رسالتنا واضحة: علينا أن نركز على معالجة آفة الإرهاب في جميع أنحاء القارة وعلينا أن نفعل ذلك مع مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة في الميدان – من الحكومات والمجتمعات المحلية والمجتمع المدني. ويلتزم الاتحاد الأوروبي بضمان أن يكون المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ديناميًا وعمليًا ويظل مناسبًا للغرض الذي أنشئ لأجله. وتمثل أفريقيا أولوية استراتيجية في إطار ولايتنا بصفتنا رئيسًا مشاركًا للمنتدى. نأمل أن نسمع المزيد ممن تأثروا بالإرهاب بصورة مباشرة وأن نقدم استجابات للتحديات التي يواجهونها. واحتواء المزيد من الشركاء الأفارقة داخل المنتدى سيمثل خطوة رئيسية في هذا الاتجاه".

وخلال هذا الحدث، سلّم المغرب رسميًّا منصب الرئيس المشارك إلى مصر. وأعرب أعضاء المنتدى عن امتنانهم للمغرب على عمله الدؤوب خلال السنوات الثماني الماضية بصفته رئيسًا مشاركًا للمنتدى.

وفي هذا الصدد، صرّح السيد إسماعيل الشقوري، مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قائلًا: "على مدار ثلاث ولايات متتالية، انطلق المغرب في رحلة مثيرة بصفته رئيسًا مشاركًا للمنتدى لتوجيه جهود المنتدى كمنصة حيوية للتعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب. نحن فخورون بالثقة التي حظينا بها، حيث كرسنا خيرة جهودنا لتعزيز رؤية المنتدى. وبفضل هذه المشاركة الجماعية، قطعنا أشواطا كبيرة، وحققنا مساعي بارزة. واستمرارًا لهذا الالتزام، ستظل مشاركة المغرب في تحقيق رسالة المنتدى جلية لا لبس فيها. لن ندخر جهدًا في السعي لتحقيق رؤية المنتدى وأهدافه".

وأعرب الرئيسان مصر والاتحاد الأوروبي عن التزامهما بالعمل مع أعضاء المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لتنفيذ نهج شامل وعالمي يعالج الأسباب الجذرية للإرهاب ويوفر استجابات ملائمة – وعملية – للتهديدات على أرض الواقع. كما شددا على أهمية تعميق التفاعل والمشاركة مع الجهات الفاعلة الأخرى في تنفيذ هذا النهج، مع التأكيد على الأهمية التي يعلقانها على زيادة التعاون مع المؤسسات الثلاث "المستلهمة" من المنتدى – وهي الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات المحلية وتعزيز قدرتها على التكيف، ومركز هداية، والمعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون – في تنفيذ أولويات المنتدى ورؤية رئيسيه. 

 

 ************************* انتهى *************************

ملاحظات للمحررين:

أُسِّس المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب في عام 2011 من قبل 30 عضوًا ليكون منصة غير رسمية وغير سياسية ومتعددة الأطراف لمكافحة الإرهاب، هدفها تعزيز الجهود الدولية في النهج الاستراتيجي طويل الأجل لمكافحة الإرهاب ومنع ومكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب. وقد دأب المنتدى منذ تأسيسه على الاستجابة للتهديدات الجديدة والناشئة عن طريق إعداد أدوات عملية لواضعي السياسات والممارسين. ويتعاون المنتدى مع الشركاء في جميع أنحاء العالم لتحديد الاحتياجات المدنية الحيوية في مجال مكافحة الإرهاب وحشد الخبرات والموارد اللازمة لدعم بناء القدرات. ويعمل المنتدى جنبًا إلى جنب مع المؤسسات المستلهمة منه وهي: الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات المحلية وتعزيز قدرتها على التكيف (GCERF) ومقره جنيف (سويسرا)؛ ومركز هداية (المركز الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف) ومقره أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة)؛ والمعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون (IIJ)، ومقره فاليتا (مالطا). كما يعمل المنتدى عن كثب مع ميثاق الأمم المتحدة العالمي لتنسيق مكافحة الإرهاب؛ وقد استُخدمت أدوات المنتدى ووثائقه السياساتية على نطاق واسع داخل منظومة الأمم المتحدة وخارجها. كما أنها شكلت الأساس لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

وينعقد اجتماع اللجنة التنسيقية للمنتدى مرتين كل عام. وكان هذا أول اجتماع تستضيفه مصر والاتحاد الأوروبي؛ وسيُعقد الاجتماع التالي في شهر سبتمبر في نيويورك، إلى جانب الاجتماع الوزاري للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب.

الموقع: https://www.thegctf.org  

 

للاستفسار والأسئلة، يرجى التواصل مع:

المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

السيدة نينكي كولز، مديرة الاتصالات والتوعية

الهاتف: +31-0-610341080 / البريد الإلكتروني: n.kools@theGCTF.org

 

وزارة الخارجية المصرية

السيد أحمد نصار، سكرتير أول، مكتب المتحدث الرسمي

الهاتف: +2-25749823 / الفاكس: +2-25782844 / البريد الإلكتروني: nassaraahmed@gmail.com

 

الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية

السيد بيتر ستانو، الناطق الأول للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية

المكتب: +32(0)460754553

البريد الإلكتروني: peter.stano@ec.europa.eu