الاتحاد الأوروبي يعلن عن تمويل إضافي بقيمة 22.5 مليون يورو للمساعدات الإنسانية في اليمن
على الرغم من التحديات المتزايدة في بيئة العمل الإنساني، لا يزال بالإمكان تقديم المساعدات، ويظل الاتحاد الأوروبي ملتزما بتقديم المساعدات الإنسانية القائمة على الاحتياجات في جميع أنحاء اليمن، وفقاً للمبادئ الإنسانية المتمثلة في الإنسانية والحياد وعدم التحيز والاستقلالية.
أدى استمرار التصعيد العسكري في اليمن إلى نزوح واسع النطاق، وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، وعرقلة أكبر للوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية. تشير التقديرات إلى نزوح نحو 230 ألف شخص خلال الأسابيع الأخيرة، فيما لا يزال الملايين في مختلف أنحاء البلاد يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية والوصول المحدود إلى الرعاية الصحية والمياه الآمنة.
وفي هذا العام، استمرت المساعدات الممولة من الاتحاد الأوروبي في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، مع التركيز على الأمن الغذائي والتغذية، والصحة، والمياه والصرف الصحي والنظافة العامة، والحماية، وغيرها من التدخلات المنقذة للحياة. سيسمح هذا التمويل الإضافي للشركاء في المجال الإنساني بالاستجابة للاحتياجات المتزايدة، وتعزيز القدرات التشغيلية، ووضع الإمدادات الأساسية مسبقاً في أماكنها، ورفع مستوى الجاهزية تحسباً لأي تدهور إضافي في الأوضاع، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات الأشد ضعفاً، بمن فيهم الأسر النازحة والنساء والأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة والمجتمعات المهمشة.
وقالت حجة لحبيب، المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات:
"وقع اليمن مجدداً في أتون الحرب والعنف، في وقت لا تزال فيه أزمته الإنسانية منسية إلى حد كبير. لا تستطيع الأسر انتظار وقف إطلاق النار حتى تتمكن من الحصول على الطعام أو العثور على مكان آمن يؤويها. يدفع المدنيون من جميع الأطراف ثمناً باهظاً. يجب أن تتوقف الهجمات التي تودي بحياة المدنيين وتدمر المستشفيات والمنازل والخدمات الأساسية. على جميع الأطراف احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين. يجب ألا يُنسى الشعب اليمني، وسيبقى الاتحاد الأوروبي إلى جانبه مهما طال ذلك".