الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو يختتم زيارة رسمية إلى الكويت وسط توترات إقليمية
اختتم الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو، في 30 مارس، زيارة رسمية إلى دولة الكويت عقد خلالها اجتماعات رفيعة المستوى مع معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية، ومعالي طارق الرومي وزير النفط، وسعادة الشيخ عبدالله مشعل الصباح وكيل وزارة الدفاع، وآخرين. ولقد كان الهدف الأساسي من هذه الزيارة هو نقل دعم الاتحاد الأوروبي القوي للكويت في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
لقد أكد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لويجي دي مايو مجددا خلال اجتماعاته بالكويت على تضامن الاتحاد الأوروبي الثابت مع الكويت كما ركزت المناقشات على الهجمات الإيرانية غير المبررة ودعم الاتحاد الأوروبي لحق الكويت في الدفاع عن نفسها، ولقد ناقش أيضا العلاقات التاريخية القوية والشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين الكويت والاتحاد الأوروبي.
كما التقى الممثل الخاص لويجي دي مايو بمدير مركز مجلس التعاون الخليجي لإدارة حالات الطوارئ، العميد الدكتور راشد المري لمناقشة التعاون الفني في مجال إدارة الأزمات والاستجابة للطوارئ. وتركزت المحادثات على تعزيز التنسيق في مجالات مثل الاستجابة للمخاطر العابرة للحدود، وبناء القدرات، والتعاون في مجال الأمن الإشعاعي والنووي، فضلاً عن التعامل مع الأزمات المعقدة.
والتقى الممثل الخاص لويجي دي مايو خلال زيارته كذلك بسفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لدى الكويت لمناقشة التوترات الإقليمية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والكويت. كما أجرى مقابلات صحفية مع صحيفتي القبس وكويت تايمز.
من جانبها، أشادت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الكويت، سعادة آن كويستينن، بزيارة لويجي دي مايو والتي جاءت في الوقت المناسب حيث أظهرت دعم الاتحاد الأوروبي الراسخ للكويت في هذا الوقت العصيب. وأضافت: "تظل الكويت شريكاً وثيقاً وموثوقاً للاتحاد الأوروبي. وتؤكد هذه الزيارة على أن أمن الكويت والاتحاد الأوروبي مترابطان بشكل عميق. ستواصل الكويت والاتحاد الأوروبي العمل معاً لضمان الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل والحفاظ على القانون الدولي الإنساني وسيادة الدول."
European Union, 2026