بعثة الاتحاد الأوروبي في الكويت تنظم معرضًا مشتركًا مع سفارة أوكرانيا بعنوان «أقوياء بجرأتنا، أصوات الصمود"

في 12 فبراير 2026، نظّمت بعثة الاتحاد الأوروبي في الكويت في مقر إقامة سفيرة الاتحاد الأوروبي معرضًا مشتركًا مع سفارة أوكرانيا بعنوان "أقوياء بجرأتنا: أصوات الصمود". يروي المعرض القصة الإنسانية للشجاعة والصمود والروح التي لا تنكسر لدى الشعب الأوكراني. وشارك السيد إدوارد كريجانيفسكي، المصوّر الرسمي لوزارة الخارجية الأوكرانية، في المعرض بصوره التي توثّق واقع هذه الحرب.

ألقت سفيرة الاتحاد الأوروبي آن كوستينن كلمة خلال المعرض قالت فيها: « يروي هذا المعرض المشترك، الذي تنظمه السفارة الأوكرانية وبعثة الاتحاد الأوروبي في الكويت، القصة الانسانية عن شجاعة  وصمود الشعب الأوكراني وروحه التي لا تُقهر. يضم معرض الاتحاد الأوروبي "أصوات الصمود" مجموعة من الأعمال الفنية التي رسمها فنانون أوكرانيون خلال الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. تعكس هذه الأعمال واقع الحرب وذلك من خسائر ونزوح، إلى صمود المجتمع المدني، والحياة اليومية تحت التهديد، والتضامن الجماعي، وقوة المجتمع الأوكراني الدائمة. ويرافق كل عمل  نص فني قصير يستذكر فيه الفنان الأيام الأولى للغزو الشامل

وأضافت سفيرة الاتحاد الأوروبي: «أصبحت الطاقة خط المواجهة الجديد. ويستجيب الاتحاد الأوروبي بأكبر حزمة مساعدات شتوية على الإطلاق، تشمل معدات طارئة وتمويلًا وإمدادات طاقة. وقد تجاوز إجمالي صندوق الطاقة لدينا 1.6 مليار يورو. لكن هذا لا يكفي، كما تُظهر لنا الصور القادمة من أوكرانيا يوميًا. ويبلغ إجمالي مساعداتنا لأوكرانيا، بما في ذلك الدعم المالي ودعم اللاجئين الأوكرانيين، 193.3 مليار يورو. وفيما يتعلق بدعم الثقافة الأوكرانية، فقد وقف الاتحاد الأوروبي بقوة متضامنًا، مقدّمًا مساعدة حيوية للقطاعات الثقافية والإبداعية في أوكرانيا. وكانت هناك العديد من مبادرات الاتحاد الأوروبي وأوجه التعاون التي ساعدت في التخفيف من تأثير النزاع على الثقافة والفنون الأوكرانية». وختمت كلمتها بالقول: «إن الشعب الأوكراني مصدر إلهام لنا جميعًا، ويمكنه دائمًا الاعتماد على دعمنا" 

من جانبه، قال سفير أوكرانيا الدكتور مكسيم صبح في كلمته: 

"نجتمع اليوم عشية ذكرى مأساوية - مرور أربع سنوات على بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا. وما تلا ذلك من أكبر الأزمات الإنسانية التي شهدها التاريخ الحديث. فقد تعرضت أمة أوروبية لهجوم وحشي عقابا لها على اختيارها الحرية والديمقراطية والاستقلال. إن كان للتاريخ من درس، فهو أن الأمة الأوكرانية لا تُقهر. لكن وراء هذه الكلمات، تكمن معاناة إنسانية هائلة.لهذا السبب، فإن التضامن الدولي ضروري. تُساهم المساعدات الإنسانية المُوجّهة لدعم قطاع الطاقة في أوكرانيا خلال هذه الأيام شديدة البرودة في إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المدنيين بشكل مباشر.وفي هذا السياق، دعا وزير الخارجية الأوكراني، السيد أندريه سيبيها، الشركاء في جميع أنحاء العالم إلى دعم الأوكرانيين خلال هذا الشتاء القارس، والمساعدة في توفير الدفء والكهرباء للمحتاجين، وذلك من خلال إطلاق حملة إعلامية واسعة النطاق بعنوان #دفء_لأوكرانيا."

لقد عرض السيد إدوارد كريجانيفسكي، المصوّر الرسمي لوزارة الخارجية الأوكرانية، الصور التي التقطها والتي توثّق واقع هذه الحرب. وتعكس كل صورة لحظات تعجز الكلمات في كثير من الأحيان عن وصفها، إذ تنقل هذه الصور الألم والمقاومة والصمود. كما توثّق الدمار والنزوح والفقدان… لكنها في الوقت نفسه تبعث رسائل واضحة وقوية عن الصمود والأمل والتضامن.

وقد حظي الحدث بتغطية واسعة في وسائل الإعلام المحلية، وحضره مسؤولون كويتيون ودبلوماسيون أجانب، بمن فيهم من الدول الاعضاء في الاتحاد الأوروبي.

كويت تايمز الجريدة القبس الراي السياسة الأنباء النهار تايمز_كويت

 

Brave to be strong: Voices of resilience Exhibition