سفراء الدول الاعضاء في الاتحاد الأوروبي يزورون مجمع الشقايا للطاقة المتجددة
نظم معهد الكويت للأبحاث العلمية زيارة لمجمع الشقايا للطاقة المتجددة بتاريخ 24 اكتوبر 2023 للسفراء والقائمين بالأعمال من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في دولة الكويت بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في دولة الكويت والسفارة الاسبانية بالكويت بصفتها الرئيس الحالي لمجلس الاتحاد الأوروبي، وتأتي هذه الزيارة في سياق الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ " مؤتمر الاطراف 28" في دبي، كما تأتي هذه الزيارة أيضا في سياق أسابيع الدبلوماسية الخضراء 2023 وهي مبادرة ينظمها الاتحاد الأوروبي وتهدف الى الترويج لانتقال عادل فيما يتعلق بقطاع الطاقة على مستوى العالم.
وبهذه المناسبة أفاد د. أحمد الملا القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز أبحاث الطاقة أن مجمع الشقايا للطاقة المتجددة هو عبارة عن خطة طموحة طورها معهد الكويت للأبحاث العلمية وتصل سعة المحطة إلى 70 ميجاوات في المرحلة الأولى للمشروع، وهي عبارة عن ثلاث تقنيات وهي الطاقة الشمسية الحرارية والطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح، ومن المتوقع أن تصل سعة الإنتاجية إلى 4500 ميجاوات عند الانتهاء من المرحلتين الثانية والثالثة للمشروع..
ومن جهتها أكدت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في الكويت آن كوينستنين خلال زيارتها لمجمع الشقايا للطاقة المتجددة أن هذه الزيارة تعكس التزام الاتحاد الأوروبي بالتصدي للتغير المناخي والحاجة الملحة للتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، فعلى سبيل المثال يهدف الاتحاد الأوروبي الى توليد 45% من طاقته من مصادر الطاقة المتجددة بحلول سنة 2030 وذكرت أن لدى دولة الكويت امكانات هائلة في مجال الطاقة الشمسية وهي في موقع جغرافي متميز بين أوروبا واسيا مما يعني أن من المنطقي من الناحية الاقتصادية الاستثمار في الطاقة النظيفة من أجل تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة الخضراء والمستقرة وبسعر معقول وأوضحت ان الخبرة والمعرفة التي يمتلكها الاتحاد الأوروبي يمكن ان تساعد الكويت في أن تتبوأ دورا قياديا في مجال توليد الطاقة الشمسية".
ومن جانبه ذكر سفير اسبانيا في الكويت ميغيل مورو اغيلار "انا سعيد بهذه الزيارة مع زملائي الأوروبيين الى مجمع الشقايا للطاقة المتجددة في هذه اللحظة المهمة ونحن نستعد لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ حيث يجب علينا جميعا ان نوحد صفوفنا وننسق جهودنا من أجل تحقيق نتيجة ايجابية كما ان الاتحاد الأوروبي والتقنيات الأوروبية والشركات القيادية الأوروبية كانت حاضرة منذ بداية تبلور الخطط الكويتية لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد على الوقود الأحفوري ونحن على أتم الاستعداد للاستمرار في هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة وذلك من أجل مساعدة الكويت على تعزيز الطاقة المتجددة فيها، كما أرغب في أن أغتنم هذه الفرصة لتقديم الشكر الى معهد الكويت للأبحاث العالمية على الستضافتنا في هذه الزيارة الميدانية المهمة."