سفيرة الاتحاد الأوروبي ترحب بالصحفيين في المقر الجديد للاتحاد الأوروبي وذلك بعد تقديم أوراق اعتمادها
رحبت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الكويت سعادة آن كويستينين بالصحفيين وذلك في المقر الجديد لبعثة الاتحاد الأروبي في دولة الكويت ببرج الحمراء وذلك بعد تقديم أوراق اعتمادها لولي عهد دولة الكويت سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في 15 نوفمبر 2023 .
لقد أشادت السفيرة كويستينين بحفاوة ترحيب سمو ولي العهد بها خلال تقديم أوراق اعتمادها وأضافت أنها سُعدت وتشرفت بالتحدث مع سموه عن كيفية البناء على الشراكة القوية بين الاتحاد الأوروبي والكويت وأضافت ان هناك عدة مجالات ذات الاهتمام المشرك التي يمكن البناء عليها من أجل تطوير العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والكويت وأنها تنوي وبشكل مشترك تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات عديدة ومن بينها التعاون السياسي والتجارة والاستثمار والطاقة والتغير المناخي والتنوع الاقتصادي والتعليم والصحة والأبحاث والإبتكار بالإضافة الى الأمن والاستقرار الاقليمي.
لقد ذكرت السفيرة كوينستينين: " نحن نشاطر الكويت الاعتقاد بإن المساعدات الانسانية تعتبر ضرورية في دعم الناس الأكثر ضعفًا في المنطقة وخارجها وفي هذا السياق أود الاشادة بالكويت وذلك على مساعداتها الانسانية للفلسطينيين في غزة ومن الجدير ذكره أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر جهة مانحة للشعب الفلسطيني ومنذ 16 أكتوبر أطلق الاتحاد الأوروبي جسر جوي تم من خلاله نقل أكثر من 550 طن من الأمدادات الانسانية للفلسطينيين في غزة" وأضافت " كما أشار الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل فإن الاتحاد الأوروبي يدعو الى حل سياسي مبني على أساس حل الدولتين .ان الهدف المشترك للاتحاد الأوروبي مع الكويت هو البناء على مبادرة السلام العربية لسنة 2002" وعبرّت عن حزنها العميق على الخسارة المأساوية للأرواح بين المدنيين وعن أملها بإن يعم السلام في نهاية المطاف."
لقد أشار الممثل الأعلى للسياسة الخارجية جوزيب بوريل خلال زيارته للكويت في العام الماضي بإن " الاتحاد الأوروبي هو أكبر ثاني شريك تجاري للكويت ولكن يمكننا عمل المزيد معًا ". لقد أوضحت السفيرة كوينستينين أن مهمتها هي ترجمة تلك الكلمات الى أفعال وذلك من خلال العمل بروح الفريق الواحد مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي . لقد ذكرت السفيرة كوينستنين " ان تعزيز الشراكة مفيد لكلا من الاتحاد الأوروبي والكويت حيث يعتبر الاتحاد الأوروبي أكبر سوق منفرد في العالم بالاضافة الى دوره الريادي في البحث والابتكار وهو أيضا لاعب رئيسي في مجال الأمن في منطقة الخليج بالاضافة الى دوره القيادي في التعامل مع التحديات العالمية مثل تغير المناخ والرقمنة."
لقد أشارت السفيرة كوينستنين الى مجال آخر للتعاون بين الاتحاد الأوروبي والكويت وهو التعاون الثقافي وحرية تنقل الشباب والطلاب بالإضافة الى التعاون في مجال التعليم العالي والتبادل الثقافي وهذه المجالات من شأنها تحسين التفاهم والثقة المتبادلة بين شعوبنا، وأضافت أن "بعثة الاتحاد الأوروبي تعمل مع الكويت أيضًا في مجال تمكين المرأة، وهو موضوع أنا حريصة على مناقشته بالتعاون الوثيق مع الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص وغيرها".
يعتبر تسهيل السفر عنصرًا مهمًا في تعزيز التواصل بين الشعوب، وهو أحد ركائز استراتيجية الاتحاد الأوروبي تجاه الخليج. وفي هذا السياق قالت السفيرة كويستينن إنها شعرت بالسعادة عندما اعتمدت المفوضية الأوروبية في 8 سبتمبر قواعد أكثر ملاءمة بشأن إصدار تأشيرات الشنغن متعددة الرحلات للمواطنين الكويتيين. ان هذا النظام الجديد للتأشيرة "الكاسكيد" للمواطنين الكويتيين الذين يتقدمون للحصول على تأشيرة الشنغن في الكويت سوف يمنح تأشيرات صالحة لمدة 5 سنوات لجميع المتقدمين المؤهلين بما في ذلك المسافرين لأول مرة ، اذا كانت صلاحية جواز السفر تسمح بذلك .
لقد عبرت السفيرة كوينتسنين عن سعادتها بالترحيب بمبعوث الاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج والذي تم تعيينه مؤخرًا معالي لويجي دي مايو والذي زار الكويت في اكتوبر الماضي حيث كانت هذه زيارته الأولى للكويت في هذا المنصب وأضافت ان زيارته الناجحه جدًا هي دليل على طموح الاتحاد الأوروبي الجديد للارتقاء بالتعاون المشترك بين الاتحاد الأوروبي والكويت ليصل الى مستوى استراتيجي جديد وأضافت " لقد كان معالي لويجي دي مايو محقًا عندما ذكر انه يسعى الى شراكة بين الاتحاد الأوروبي والخليج مبنية على أساس الحوار والاحترام والنتائج".
لقد اختتمت سعادة السفيرة كوينستينين كلامها بالقول انها سعيدة جدًا بوجودها في الكويت وأضافت " لقد التقيت بالفعل العديد من الاصدقاء الكويتيين من جميع مناحي الحياة وأنا أتطلع للعمل مع الكويتيين من أجل تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والكويت."