بعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب ومنظمة" تيبو أفريكا "غير الحكومية تحتفيان في مدينة سلا بعيد أوروبا من خلال مهرجان ''كرة القدم ويوم أوروبا"
احتفاءً بيوم أوروبا، تنظم بعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب، بشراكة مع منظمة ''تيبو أفريكا'' غير الحكومية ''مهرجان كرة القدم ويوم وأوروبا''، وهو حدث رياضي يجمع بين مؤسسات وطنية وسفارات أوروبية ووكالات الأمم المتحدة ومشاركين شباب حول قيم التعاون والإدماج والروح الرياضية.
هذا المهرجان الذي يُنظَّم في أحد ملاعب القرب بمدينة سلا يُتيح فضاءً للقاء والتبادل بهدف تعزيز الحوار بين الثقافات والتعبئة الجماعية من خلال الرياضة. وتعكس هذه المبادرة التزام الشركاء المشاركين بتقوية قيم التضامن والاحترام والعيش المشترك بين الأجيال الشابة، وتعزيز روابط التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
وتتخلل برنامج هذا الحدث ورشات رياضية تربوية لفائدة أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 سنة، يليها دوري كرة قدم بين مجموعة من الفرق تضم ممثلين عن السفارات الأوروبية ووزارة الخارجية ووكالات الأمم المتحدة ومنظمة ''تيبو أفريقيا''. الورشات الرياضية التي تم إدراجها في إطار مقاربة تشاركية ستمكن المشاركين من العمل كمدربين مساعدين للأطفال من أجل تعزيز التفاعل والتعلم الجماعي والإدماج عن طريق الرياضة.
من خلال ست ورشات موضوعاتية حول التعاون والتواصل والاحترام والثقة بالنفس وروح الفريق، سيستفيد الأطفال من أنشطة رياضية تهدف إلى تعزيز مهاراتهم الحياتية والمشاركة النشطة في بيئة ملائمة تدعو إلى الإندماج.
تُنظم البطولة الرسمية على شكل دور مجموعات ثم مباراة نهائية وتضم أربعة فرق مختلطة مكونة من فاعلين مؤسساتيين ودوليين منخرطين في قضايا الشباب والتنمية البشرية. وإلى جانب البعد الرياضي، يهدف هذا اللقاء الرياضي إلى خلق جسور بين المؤسسات والشباب، مع تسليط الضوء على دور الرياضة كرافعة للتربية والتماسك الاجتماعي والتقارب بين الشعوب.
يُنظّم هذا الحدث بدعم من شركاء منخرطين في الشأن الرياضي ومدافعين على الإدماج والتنمية البشرية ، بما في ذلك Alsa و Beda و Veolia ، الذين تمت تعبئتهم إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب و''تيبو أفريكا'' لجعل هذا اليوم لحظة تشارك إيجابي لفائدة الشباب المشارك.
وبهذه المناسبة، قال السيد ديمتير تزانتشيف، سفير الاتحاد الأوروبي لدى المغرب: ''من خلال هذه المبادرة، نحتفي بالقيم التي تجمع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب وهي الحوار والتضامن والإدماج والتعاون. تعد الرياضة أداة رائعة للجمع بين الناس ورافعة أساسية لتنمية الأجيال الشابة.''
ومن جهته، قال محمد أمين زاريات، الرئيس المؤسِّس لمنظمة ''تيبو أفريقيا" غير الحكومية: "إن مهرجان " كرة القدم ويوم أوروبا" يعكس قوة التعاون بين الفاعلين المؤسساتيين والدوليين والجمعويين لإطلاق مبادرات ذات تأثير إيجابي على الشباب. فمن خلال الرياضة، نخلق مساحات للحوار والتشارك والفرص بغية ربط المجتمعات ببعضها البعض وتعزيز العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي."
تندرج هذه المبادرة في إطار الدينامية التي يشهدها التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما تلك المرتبطة بالتعليم الجيد وتكافؤ الفرص والحد من عدم المساواة وتنمية مجتمعات شاملة وسلمية. فمن خلال تعبئة فاعلين مؤسساتيين ودوليين وجمعويين حول الرياضة، يسلط مهرجان " كرة القدم ويوم أوروبا" الضوء على قوة الرياضة كأداة للحوار بين الثقافات والتماسك الاجتماعي والتعاون المستدام في خدمة الأجيال الشابة.