عودة الثراء الثقافي و اللغوي الأوروبي للقاهرة في زي اليوم الأوروبي للغات الذي يطل علينا في دورته الثالثة
القاهرة في 15 سبتمبر 2026
ستقام الدورة الثالثة من اليوم الأوروبي للغات في القاهرة في سبتمبر بعرض التنوع اللغوي و الثقافي المتميز و الذي يعم أرجاء الاتحاد الأوروبي.
و ستفتتح الفعالية المنظمة تحت رعاية الاتحاد الأوروبي للجمهور المصري بتاريخ 24 سبتمبر 2026. و سيجمع الاحتفال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، و 16 دولة عضو بالاتحاد الأوروبي، و دولتين شريكتين و معهديهما الوطنيين الثقافيين في يوم مخصص للغات، والثقافة، و التبادل الثقافي. و تشهد الدورة الثالثة من اليوم الأوروبي للغات في مصر نمواً مضطرداً منذ نثرت بذوره، إذ بدأ بإحدى عشرة دولة مشاركة في عام 2024، و ست عشرة دولة مشاركة في 2025، ليرتفع عدد الدول المشاركة في هذا العام إلى عشرين دولة، بما يعكس مدى تعميق أواصر التعاون بين الاتحاد الأوروبي، و دوله الأعضاء، و المعاهد الثقافية الأوروبية و شركائهم في مصر.
و تدعو الفعالية المصريين من كافة الأعمار للاستمتاع بالتنوع اللغوي و الثقافي الأوروبي بأنفسهم في عدة محطات، بدءً من اتخاذ الخطوات الأولى في تعلم لغة جديدة، إلى مقابلة ممثلي الدول المشاركة، و اكتشاف الثقافات المختلفة، و الاستمتاع بالموسيقى الحية و العروض. و ستقدم دورة 2026 أكثر من خمسين درساً لغوياً تعريفياً، و عشرين جناحاً لدول و معاهد، و أنشطة تشاركية، و ألعاب ، و سحب على جوائز، إلى جانب تقديم عروض ثقافية و موسيقية طوال اليوم.
و البرنامج الصباحي مخصص للمدراس المشاركة، في حين أن الفعالية ستفتح أبوابها للجمهور في الفترة من الساعة الرابعة مساءً إلى الساعة الثامنة مساءً.
و اليوم الأوروبي للغات عبارة عن مجهود مشترك تيسر تنظيمه من خلال التعاون النشيط لبعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، و الدول الأعضاء، و المعاهد الوطنية الثقافية التابعة للاتحاد الأوروبي في مصر، و المعاهد الثقافية الأوروبية و الشركاء المشاركين و مساهماتهم. و تساهم الدول الأعضاء و المعاهد الثقافية إلى جانب دعم الاتحاد الأوروبي في صياغة برنامج الفعالية من خلال دروس اللغات، و الأنشطة الثقافية، و أجنحة الدول، و الجوائز، و العروض، و الدعم المالي و العيني. و يعكس هذا المجهود المشترك روح التعاون الأوروبي و الالتزام المشترك لتشجيع التعدد اللغوي، و التنوع الثقافي، و التبادل الثقافي مع الجماهير المصرية.
و تجمع الفعالية بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، و المعاهد الوطنية الثقافية الأوروبية، و بلجيكا، و التشيك، و فنلندا، و فرنسا، و جورجيا، و ألمانيا، و اليونان، و المجر، و إيطاليا، و لاتفيا، و ليتوانيا،و هولندا، و بولندا، و البرتغال، و رومانيا، و إسبانيا، و السويد، و تركيا.
فالثقافة مكون تعريفي بالهوية الأوروبية، و الدول الأعضاء تتحدث عدة لغات و تعبر عن نفسها من خلال نطاق عريض من العادات، و التعبير الفني، و المساعي الإبداعية. و طبقاً للميثاق من أجل المتوسط، يؤمن الاتحاد الأوروبي أن الثقافة وسيلة فعالة لحماية تاريخنا المشترك، و مساعدة المجتمعات الفنية، و التشجيع على التواصل، و توحيد الشعوب على جانبي المتوسط.
و لقد دعم الاتحاد الأوروبي القطاعات الثقافية و الإبداعية في مصر لعدة سنوات بالعمل مع الشركاء المصريين و الأوروبيين في أنحاء البلاد. و لقد دعم الاتحاد الأوروبي أكثر من 150 مشروع ثقافي في تسع عشرة محافظة مصرية من خلال البرنامج الثقافي الأوروبي-المصري منذ بدأ. و تكمل هذه الفعالية دعم الاتحاد الأوروبي للتراث الثقافي المصري إلى جانب مهرجانات الأفلام و الموسيقى و مبادرات ثقافية أخرى تجمع بين الفنانين الأوروبيين و المصريين و الجماهير.