ليبيا: تصريحات الممثل السامي/نائب الرئيس جوزيب بوريل عقب لقائه بوزيرة الخارجية نجلاء المنقوش

08.09.2021

Check against delivery!

أنا سعيد جدًا لوجودي في طرابلس مرة أخرى، بعد عام واحد تقريبًا من زيارتي السابقة. لقد أجرينا مناقشة مفيدة للغاية مع وزيرة الخارجية [نجلاء] المنقوش، ويسعدني أن ألتقي بعد ظهر اليوم أيضا برئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ونائبي الرئيس موسى الكوني وعبدالله حسين اللافي.

آمل أن لتمكن كم إجراء مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء [عبد الحميد] الدبيبة - أَتفْهمُ تمامًا أنه كان عليه الذهاب إلى طبرق لتلبية طلب برلماني.

أعتقد أنه سيكون لدي أيضًا إمكانية التحدث مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة يان كوبيش.

يسرني أن أقول إن ليبيا حققت تقدما كبيرا في العام الماضي: فهناك وقف لإطلاق النار، ومؤسسات سياسية موحدة، وخارطة طريق للانتخابات في 24 ديسمبر. وعندما اجتمعنا في برلين في يونيو، التزمت الحكومة الليبية بتنفيذ هاتين الاتفاقيتين، ونحن، ممثلو المجتمع الدولي، ملتزمون بدعمها.

لقد حان الآوان الآن لتنفيذ هذا التقدم وتعزيزه. واليوم ناقشنا مع السلطات الليبية كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يدعم ليبيا في هذه الجهود خلال الأشهر المقبلة.

الوقت يـمــُـر. لم يتبقى سوى 105 أيام حتى 24 ديسمبر. وهذا هو التاريخ الذي اختاره الليبيون في منتدى الحوار السياسي لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بالتزامن مع الذكرى السبعين لاستقلال ليبيا. أعتقد أنه لا يوجد وقت نضيعه لإقرار التشريعات اللازمة والذهاب إلى مجلس النواب والبدء في الاستعدادات اللازمة. لقد قدم الاتحاد الأوروبي بالفعل الدعم الفني للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات ونحن مستعدون للقيام بالمزيد.

إن تجديد شرعية المؤسسات الليبية وإعادة التأكيد على السيادة الليبية وتحقيق الاستقرار في البلاد لجميع أبنائه أهداف أعتقد أنها يجب أن تسير جنباً إلى جنب.

وافق الليبيون من اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5 على وقف الأعمال العدائية في 23 أكتوبر 2020. وطلبوا من جميع القوات الاجنبية الانسحاب من البلاد. واتفقوا على حل الجماعات المسلحة وإنشاء مؤسسات عسكرية موحدة.

واليوم، أكدت مجددا لمحاوري الليبيين أن الاتحاد الأوروبي يدعم هذه الأهداف ويقف على أهبة الاستعداد لمساعدة الحكومة الليبية في إصلاح القطاع الأمني، بما في ذلك من خلال بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (EUBAM) الموجودة بالفعل في طرابلس، كانت مديرتها [ناتالينا سيا] حاضرة في اجتماعنا. ولإعطاء أمثلة ملموسة، نحن نساعد بالفعل في بناء ثكنات يعيش فيها ضباط من جميع أنحاء ليبيا معًا. كما أننا ندعم بالفعل قوة الشرطة المشتركة على الطريق الساحلي الذي يربط شرق وغرب البلاد، ونحن مستعدون للقيام بالمزيد.

كما ناقشت مع شركائنا الليبيين سبل زيادة التعاون مع عمليتنا البحرية إيريني، التي تعمل بموجب تفويض من مجلس الأمن الدولي. ومن خلال هذه العملية، فإن الاتحاد الأوروبي هو الجهة الوحيدة التي تراقب احترام حظر الأسلحة وتساعد في مكافحة الصادرات غير المشروعة للنفط من ليبيا.  

وبالنظر إلى المدى الطويل، يود الاتحاد الأوروبي أن يقدم لليبيا الخبرة الكبيرة التي طورناها لدعم العديد من الشركاء في إعادة بناء هياكل دولهم خلال مراحلها الانتقالية. ونحن على استعداد لوضع برنامج واسع لبناء القدرات لمساعدة ليبيا على تعزيز مؤسساتها، على الصعيدين المركزي والمحلي إذا طُلب ذلك.

كما سيكون الاتحاد الأوروبي مستعدًا عندما تسمح الظروف بذلك، لبدء مفاوضات تؤدي إلى اتفاقية شراكة حتى تتمكن ليبيا من الاستفادة من نفس البرامج والدعم مثل البلدان الأخرى في جنوب البحر الأبيض المتوسط الأخرى في سياسة الجوار الخاصة بنا.

لقد توقفت هذه المفاوضات قبل عشر سنوات تقريبا عندما قامت الثورة وبمجرد أن تسمح الظروف، سنكون مستعدين للبدء من جديد. كما أنني أؤيد بقوة مؤتمر الاستقرار الذي تحاول الحكومة الليبية إقامته بمبادرة منكم. وأنا أثني عليكم كثيرا على هذا. يجب أن يكون لليبيين ملكية العملية الخاصة بهم المتعلقة بتحقيق الأمن والاستقرار في بلدهم. وسيكون من دواعي سرورنا الشديد أن نشارك فيه ونقدم دعمنا. لأننا مرتبطون بشدة بسيادة ليبيا واستقلالها. والسيادة والاستقلال يعنيان أنه يجب أن تكون سيد مستقبلك - تحديد خارطة الطريق وبذل كل الجهود اللازمة لتحقيق التوفيق في هذه العملية. و بصفته جار لليبيا، يأمل الاتحاد الأوروبي أن يصبح شريكه في السلام والاستقرار بما يخدم مصلحة جميع الليبيين. مرة أخرى، وزيرة [الخارجية] [نجلاء المنقوش]، أتمنى لكي كل التوفيق.

Link to the video: https://audiovisual.ec.europa.eu/en/video/I-210448

Peter Stano
Lead Spokesperson for Foreign Affairs and Security Policy
+32 (0)460 75 45 53
Elisa Castillo Nieto
Press Officer for Foreign Affairs and Security
+32 (0)2 29 63803