Page language:
العربية

مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر: البيان الصحفي الذي ألقاه الممثل الأعلى جوزيب بوريل لدى وصوله

20.06.2022
لوكسمبرج
EEAS Press Team

إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي هنا بصديقي، وزير الخارجية المصري سامح شكري، والذي سيلقي غدا بيانا على مجلس الشؤون الخارجية، كما سيلتقي بوزراء الخارجية على الغداء. لقد شهدت علاقاتنا أوقاتا حافلة بالعمل في الآونة الأخيرة؛ حيث زارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين القاهرة قبل أيام، واليوم سنعتمد أولويات شراكتنا في مجلس الشراكة. ستكون هذه الأولويات هي دليلنا في العمل على مدار السنوات الخمس القادمة.  

اسمحوا لي أن أطرح عليكم أثناء اجتماعنا رغبتنا في أن نصبح أكثر الشركاء الذين يمكن أن يعول عليهم، بل أعتقد أننا كذلك بالفعل؛ حيث إننا نستثمر، ونقوم بالتبادل التجاري، وندعم الشعب المصري، ونريد أن نواصل هذا.  

وفيما يخص شراكتنا، سنركز على بناء اقتصاد مستدام، وبشكل أساسي على التحول الأخضر والتحول الرقمي، وتقاسم شراكتنا في الشؤون الخارجية، وغني عن البيان أهمية الدور الذي تلعبه مصر في المنطقة، فبدونكم، لكانت الأوضاع في المنطقة أسوأ بكثير. كما أننا سنواصل تعزيز التزاماتنا المشتركة بشأن حقوق الإنسان وسيادة القانون الذين نلتمس فيهما أسلوب العمل معا.

لن أخوض في التفاصيل، ولكنكم تعلمون أننا سندعم قضية الأمن الغذائي، والتي ستكون قطعا أحد أهم الموضوعات التي لابد أن نشترك فيها. ولقد أدت الحرب في أوكرانيا لتشتيت كل شيء وعلينا أن ندعم- فيما يخص الغذاء، العديد من شعوب العالم  والمصريين أيضا. وأما عن الأرقام المقدمة، فإننا نتحدث عن حوالي 100 مليون يورو، ولكن المهم ليس كم المبلغ المقدم، بل أهمية شراكتنا القائمة على فهم مشترك للعديد من القضايا في العالم بما في ذلك، الشؤون الخارجية، والاقتصاد المستدام، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون.

شكرا لكم سيادة الوزير.

 

أسئلة وأجوبة

لقد ذكرت أن مصر هي أحد أهم شركاء الاتحاد الأوروبي، فهل نتوقع زيادة المساعدة في أحد أهم الموضوعات الشائكة وهو سد النهضة الإثيوبي، وخاصة قبل الملء الثالث؟ كما ذكرتم أنكم ستمدون يد العون لمصر في الأمن الغذائي، هل يمكن أن تعطوا تفاصيل أكثر عن هذا؟

أما بشأن الأمن الغذائي، فقد قدم الاتحاد الأوروبي بالفعل مبلغا كبيرا ومصر ستكون أهم مستفيد؛ حيث إننا نتحدث عن 100 مليون يورو لمصر فقط. لكن المنطقة ككل ستحصل على مبلغ تصل قيمته على مدى السنوات السبعة القادمة إلى مليار يورو. لكن عاجلا، وأعني بعاجل الأسابيع والشهور القادمة، ستحصل مصر على 100 مليون يورو لدعم الزراعة و تخزين الغذاء للأوقات العصيبة التي نواجهها. وهذا هو ما أتحدث عنه، ولكن طبعا مع مصر، يجب أن نتحدث أيضا عن كيفية التعاون مع الأمم المتحدة بشأن المجهودات لإزالة العقبات التي تعوق الصادرات الأوكرانية؛ حيث يوجد 20 مليون طن من القمح غائبة عن السوق الدولي، و 20 مليون طن تصنع كما كبيرا من الخبز. والكثير من الناس سيواجهون ظروفا قاسية، إن لم نفتح الطريق للمنافذ الأوكرانية.

وبالطبع سنبحث قضية السد، بالطبع، وكيف لا؟ ولكن لا أعتقد أنه يوجد أي شيء يمكن أن أعلق عليه الآن قبل مناقشة الأمر مع سيادة الوزير.

لقد تحدثت عن خطر الكارثة الغذائية العالمية في حالة عدم استئناف عمليات التصدير من أوكرانيا. كيف يمكن أن نتجنب هذه الكارثة في حين أن مصادر عسكرية موثوق فيها، حيث صرح السيد ستولتنبرج صباح اليوم في مقابلة أن على حلف الناتو التحضير لحرب قد تستمر لسنوات وسنوات. ولقد تحدثت في مدونتك عن خطر هذه الكارثة الغذائية، فما السبيل لتجنبها؟

لست أنا من يحذر، بل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، بسلطة الأمين العام للأمم المتحدة، هو من حذر من أن العالم يواجه كارثة غذائية؛ وهذا صحيح. فأنا لا أريد أن أطلق جرس إنذار، لكني أقول، كما ذكرت منذ لحظات، إنه لابد من إرسال 20 مليون طن من القمح للأسواق العالمية من أوكرانيا الآن و 60 مليون طن مع الحصاد القادم.

وإذا لم يحدث هذا، بالطبع الكثير من الناس لن يجدوا قمحا ليأكلوه. ونحن ندعم مجهودات الأمم المتحدة على المستوى الدبلوماسي لتسمح روسيا للسفن بالذهاب لأوديسا بالضوابط التي يريدونها في شراكتهم مع الدول الأخرى. وقد أعربت العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن رغبتهم في المشاركة، وهذا يتطلب إزالة الألغام من الممرات الإنسانية، وهذا يتطلب وقف إطلاق النار لنقل القمح للموانيء، ولابد من تنفيذ ذلك.

هل الاتحاد الأوروبي مستعد للمشاركة في إزالة الألغام؟

نحن نشارك في أي شيء يطلب منا.

شكرا لكم.

رابط الفيديو هنا.

Peter Stano
Lead Spokesperson for Foreign Affairs and Security Policy
+32 (0)460 75 45 53
Lauranne Devillé
Press Officer for Foreign Affairs and Security
+32 (0)2 29 80833
+32 (0)460 758 775