حضور على أرض الواقع
في 1978، افتتحت المفوضية الأوروبية في القاهرة أول بعثةٍ لها في المنطقة. اليوم، تعمل 15 بعثة للاتحاد الأوروبي في المنطقة، وستنضمُّ إليهم قريباً بعثة جديدة في سلطنةِ عُمان.
تعاون إقليمي يكمّل الشراكات الثنائية
في 1995، أسست "عمليّة برشلونة" إطاراً للتعاونِ السياسيِ والاقتصادي بين الاتحادِ الأوروبي وجيرانِهِ في جنوبِ المتوسط.
وفي 2025، أطلق الاتحادُ الأوروبي وشركاؤه "ميثاق المتوسط"، إطار عملٍ جديد، يُركز على تنمية العلاقات ما بين الشعوب، وبناء اقتصاداتٍ أقوى ومجتمعاتٍ آمنة وقادرة على الصمود.
عبر الأزمات وما بعدها
خلال الحرب في سوريا، قدّم الاتحاد الأوروبي الدعم للسوريين داخل البلاد وفي جميع أنحاء المنطقة، ويدعم اليوم التعافي وإعادة الإعمار والانتقال في سوريا.
كما يساند بثبات شعوب لبنان وفلسطين واليمن والعراق من خلال الدعم الإنساني المستدام وجهود تحقيق الاستقرار.
العلاقات القوية تبدأ مع أقرب الجيران
في المغرب العربي، بفعل القرب الجغرافي والروابط التاريخية والثقافية العريقة، تطورت على مرّ العقود شراكات عميقة مع الجزائر والمغرب وتونس وليبيا في مجالات عدة، منها التجارة والاستثمار والطاقة والتحول الأخضر والهجرة والتنقل.
نحو علاقات أقوى مع جوارنا الأوسع
وفي الخليج، عزز الاتحاد الأوروبي علاقاته مع دول المنطقة على مدى أكثر من ثلاثة عقود.
ويعمل على بناء شراكات استراتيجية لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والمناخ والأمن والاستقرار الإقليمي.
شراكات وثيقة لتحقيق السلام والازدهار
من المتوسط إلى الخليج، تروي علاقاتنا قصة استمرارية وثبات. اليوم، شراكاتنا وثيقة وتعكس طموحاً مشتركاً لتحقيق السلام والازدهار.