في أوّل زيارة له إلى لبنان، بدأ رئيس بعثة المراقبين التّابعة للإتّحاد الأوروبيّ جورج هولفيني جولته اليوم الخميس في قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة ميشال عون، وشكره على موافقة لبنان في أن تتولّى بعثة من الإتّحاد الأوروبيّ مراقبة الإنتخابات، وقال: "بعثة الإتّحاد الأوروبيّ لمراقبة الإنتخابات تظهر مدى إلتزام الإتّحاد الأوروبيّ بالدّيمقراطيّة والسّلام في لبنان وستنشر في لبنان نحو 150 مراقب لمراقبة العمليّة الإنتخابيّة المقرّرة في 15 أيّار، وبذلك تعكس التزامها دعم انتخابات ذات مصداقيّة وشفافّة وشاملة في لبنان".
ويوضح هولفيني أنّ "بعثة مراقبة الإتّحاد الأوروبيّ تهدف إلى تعزيز الدّيمقراطيّة وحقوق الإنسان في إطار التّعاون مع الدّول الثّالثة"، ويقول: "تجري البعثة تحليلًا شاملًا للعمليّة الإنتخابيّة، بناءً على مراقبة طويلة الأمد وسيتضمّن التّقرير النّهائيّ تقييمًا نهائيًّا للعمليّة الإنتخابيّة ومجموعة من التّوصيات الإصلاحيّة الممكنة لتحسين العمليّات الإنتخابيّة المستقبليّة."
واستكمل السيد هولفيني جولته وزار رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في السّراي الحكوميّ مشدّدًا على أهميّة الحوار وعلى ضرورة اتّباع التّوصيات الإصلاحيّة ومؤكّدًا أنّ عمل البعثة ليس تدخّلاً في الشّؤون الدّاخليّة للبلاد إنّما تقييمًا ومراقبة فقط".
بعد ذلك، توجّه السّيّد جورج هولفيني والوفد المُرافق له إلى وزارة الدّاخليّة حيث التقى وزير الدّاخليّة والبلديّات القاضي بسام المولوي وشكره على موافقة لبنان على أن تتولّى بعثة من الإتّحاد الأوروبيّ مراقبة الإنتخابات، وتناقشا في مسار التّحضيرات لها وأطلعه هولفيني على نشاطات البعثة وانتشارها قريبًا على كافّة الأراضي اللّبنانيّة. وقال: "أجرينا نقاشا مفصّلا حول الاستعدادات للانتخابات ولاحظت استعداداً كبيراً لها رغم الصعوبات التي تواجه لبنان".
وواصل السّيّد هولفيني زيارته الأولى اليوم إلى لبنان، واجتمع بهيئة الإشراف على الإنتخابات للتّحدّث عن استعدادات العمليّة الإنتخابيّة والتّشديد على أهميّة بعثة المراقبة التّابعة للإتّحاد الأوروبيّ.