THIS CONTENT HAS BEEN ARCHIVED

في اليوم العالمي للمرأة -

08.03.2017
Teaser

تعتبر المساواة بين الرجل والمرأة إحدى الركائز الأساسية لمجتمع قوامه النمو العادل والمستدام. ولبلوغ هدف التنمية المستدامة رقم 5: "تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات"، يجب تزويدهن بالوسائل الكفيلة بأن يصبحن فاعلات في التغيير: ضمان المساواة في ولوج النساء والفتيات إلى التربية والرعاية الصحية والعمل اللائق وتحسين تمثيليتهن في صنع القرار السياسي والاقتصادي. في الوقت الراهن، و في أغلب الدول، لازالت هناك فوارق بين النساء والرجال في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في هذا الصدد، وضع المغرب قضية المساواة بين المرأة والرجل في قلب استراتيجيته المعنية بالنهوض بحقوق الإنسان وصونها وجعل منها رافعة مهمة في رؤيته المتعلقة بالتنمية البشرية والمستدامة والمندمجة. لكن، لازال ثمة العديد من التحديات، لاسيما أن النساء والفتيات لازلن يعانين من التمييز بأشكاله المتعددة. ولهذا يعد النهوض بحقوق النساء وصونها إحدى أولويات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

Main Image
Text

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قال السيد روبرت دجوي، سفير الاتحاد الأوروبي في المغرب: " المساواة بين الجنسين قيمة من القيم الأساسية التي ينهض بها الاتحاد الأوروبي سواء داخل حدوده أو في علاقاته الخارجية. ويعد اليوم العالمي للمرأة مناسبة سانحة للتذكير بالمراحل التي قطعها العالم من أجل تكريس المزيد من المساواة وبالتحديات التي تزال مطروحة في هذا المجال. إن المساواة بين النساء والرجال قضية حقوق إنسان وهي من المقومات الأساسية للمجتمعات الديمقراطية والحكامة الجيدة وهي كذلك القاعدة المتينة لتحقيق نمو مستدام وشامل كما أن المساواة بين الجنسين أساسية كذلك لازدهار البلدان. وتبين الإحصائيات أن البلدان الأكثر ازدهارا هي البلدان التي تؤدي فيها المرأة دورا اقتصاديا مهما. موضوع هذه السنة يركز على دور المرأة الأساسي في سوق العمل الذي ما فتئ يتطور. وفي هذا السياق، نعرب عن ارتياحنا إزاء التقدم الذي أحرزه المغرب في هذا المجال كما ندعم كل المبادرات المتخذة للمضي قدما في سبيل تحسين وضعية المرأة في المجتمع، بما في ذلك تمكينها الاقتصادي والمالي".

وتهدف خطة العمل من أجل المساواة بين الجنسين (2016-2020) التي اعتمدها مجلس الاتحاد الأوروبي في 26 أكتوبر 2015 إلى تغيير حياة الفتيات والنساء من خلال العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي من أجل ضمان سلامتهم الجسدية والنفسية والنهوض بحقوقهن الاجتماعية والاقتصادية وتمكينهن و إسماع صوتهن وتشجيع مشاركتهن في كافة المجالات.

ويندرج النهوض بالمساواة بين المرأة والرجل في قلب الشراكة التي تجمع المغرب والاتحاد الأوروبي، بل تعتبر محورا يحظى بالأولوية، وقد تم دمج هذا المحور بشكل أفقي في جميع برامج التعاون للاتحاد الأوروبي مع الحكومة المغربية. ذلك أن برامج التنمية في عدة مجالات كالصحة والتربية (محو الأمية والتكوين المهني) و القضاء تركز بشكل خاص على صحة الأم وتمدرس الفتيات خاصة في المجال القروي ومحو الأمية لدى النساء وولوجهن للعدالة. فضلا عن ذلك، ، يواكب الاتحاد الأوروبي المغرب منذ سنة 2012 في مختلف الإصلاحات التي يريد مباشرتها للنهوض بحقوق النساء وتحقيق المساواة بين الجنسين خاصة من خلال الخطة الحكومية للمساواة. وسيبقى الاتحاد الأوروبي دوما في الاستماع وماضيا في دعمه للمجتمع المدني الذي يعد قوة للمرافعة ويقوم بأنشطة ملموسة على أرض الواقع ويؤدي دورا أساسيا للدفاع عن حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص.

 

Post category
News stories
Editorial sections
المغرب