محو الأمية: الاتحاد الأوروبي يواصل دعمه للمغرب من خلال اعتماد تمويل جديد
يتزامن هذا الحدث مع اليوم الوطني لمحو الأمية الذي يُخلَّد في 13 أكتوبر من كل سنة ويندرج في إطار التعبئة العامة لتعزيز الالتزام الوطني إزاء قضية محو الأمية وتظافر جهود كل الفاعلين في هذا المجال.
و يبقى الهدف المنشود هو خفض نسبة الأمية من 32,2 في المائة سنة 2014 إلى 10 في المائة بحلول 2026.
إن تنظيم هذا الحدث يشكل فرصة سانحة لتبادل وجهات النظر بشأن هذه الظاهرة وخلق مجال للتشاور والمشاركة الفعلية ومعرفة التحديات التي يجب رفعها وتجاوزها والوصول إلى مقترحات وتوصيات من شأنها تحسين نظام محو الأمية في المغرب.
ومن المنتظر أن يترأس رئيس الحكومة الجلسة الافتتاحية وتترأس سفيرة الاتحاد الأوروبي الجلسة العمومية. وستستقبل هذه المناظرة 500 مشارك ضمنهم مسؤولون رفيعو المستوى ووزراء وكتاب دولة ورؤساء مجالس بلدية ورؤساء جامعات وممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص وخبراء وطنيين ودوليين.
وستدوم أشغال المناظرة يوما ونصف وسيكون الخيط الناظم فيها هو موضوع "محو الأمية الوظيفية".
الاتحاد الأوروبي يدعم الاستراتيجية الوطنية لمحو الأمية منذ 10 سنوات حيث بلغت قيمة البرنامج الأول الذي استمر من 2008 إلى 2015 27 مليون أورو، أي ما يقرب 300 مليون درهم. أما البرنامج الثاني الذي انطلق سنة 2013 والذي لازال جاريا فقد بلغت قيمته 35 مليون أورو أي ما يفوق 380 مليون درهماً.
وقد اعتمدت المفوضية الأوروبية أمس الخميس 12 أكتوبر 2017 المرحلة الثالثة التي تبلغ قيمتها 50 مليون أورو أي ما يقرب 550 مليون درهم برسم الفترة الممتدة ما بين 2018 و 2022.
دعم الاتحاد الأوروبي للاستراتيجية المغربية لمحو الأمية تقوم على مفهومي التعلم طول الحياة والحق في تربية متاحة سهلة الولوج تتتكيف مع واقعها وتتسم بالجودة.