THIS CONTENT HAS BEEN ARCHIVED

مضافرة الجهود بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بيروت لمنع التطرف العنيف ومكافحته

18.01.2018
Teaser

أُقيمت في بيروت في 17 كانون الثاني الجاري و18 منه ورشة عمل إقليمية حول منع التطرف العنيف ومكافحته نظمها المنسق الوطني اللبناني لمنع التطرف العنيف والاتحاد الأوروبي.

Text

أُقيمت في بيروت في 17 كانون الثاني الجاري و18 منه ورشة عمل إقليمية حول منع التطرف العنيف ومكافحته نظمها المنسق الوطني اللبناني لمنع التطرف العنيف والاتحاد الأوروبي.

وافتتحت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن الورشة يوم الأربعاء، بحضور النائبة بهية الحريري ممثلة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، والمنسقة الوطنية لمنع التطرف العنيف روبينا أبو زينب، ومنسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دوكيركوف. وقد جددت السفيرة لاسن التزام الاتحاد الأوروبي بـ"المقاربات التي تتجاوز نطاق إنفاذ القانون أو الإجراءات العسكرية والأمنية للتطرق إلى مسائل التنمية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان والهواجس الإنسانية".

وتناولت ورشة العمل موضوعات التطرف في السجون والتطرف عبر الإنترنت. وشدد دوكيركوف في كلمته على صعوبة تحديد السجناء المتطرفين في المراحل الأولى، وهي ممارسة كانت أسهل قبل سنوات. كما شدد على أهمية إعادة تأهيل السجناء وإعادة دمجهم في المجتمع. وفي هذا السياق، أطلقت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان للتو برنامجاً مدته ثلاث سنوات يستهدف المتطرفين العنيفين في السجون اللبنانية، مع تركيز خاص على إعادة تأهيل السجناء الشباب الراشدين. وترتكز هذه المبادرة على الاعتقاد بأن نظام العدالة الجنائية الفاعل الذي يحترم حقوق الإنسان بالكامل قادر إلى حد كبير على ردع الأعمال الإرهابية ومنعها.

وشددت ورشة العمل أيضاً على الوصول والوقع الكبيرين للمجموعات الإرهابية عبر الإنترنت. فمن خلال الاستفادة من الإنترنت الفائق السرعة واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلاً عن استخدام وسائل تواصل متطورة، تمكنت المجموعات الإرهابية من إيجاد زخم سيمتد لفترة أطول من حضورها العسكري. غير أن مضافرة الجهود بين الأسرة الدولية وشركات التكنولوجيا والحكومات المحلية والمجتمع المدني من شأنها مواجهة هذا الخطاب عبر توفير بدائل سلمية وذات صدقية لهذا الخطاب العنيف.

وتجدر الإشارة إلى أن ورشة العمل التي امتدت ليومين ضمّت ممثلين عن الحكومة وخبراء ومجموعات من المجتمع المدني من الاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

الفئة
Press releases
Location

بيروت

Editorial sections
لبنان