بيان مشترك للمثلة العليا للاتحاد الأوروبي/ نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيدريكا موغيريني، والمفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات، كريستوس ستيليانيديز حول الغارات الجوية في الحديدة.
حصدت الغارات الجوية المتتالية في الحديدة مجددا عشرات الأرواح وتسببت في إصابة الكثيرين. يعد هذا تذكيرا مأساويا بأن القانون الدولي – الذي وضع من أجل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في أوقات الحرب - يتم خرقه بشكل يومي في اليمن.
وبينما يؤكد الاتحاد الأوروبي التزامه القوي بإدانة الهجمات على المدنيين، يتوقع الاتحاد من كافة الأطراف ضمان حمايتهم. تم التسبب بقدر كبير جدا من المعاناة للمدنيين: قصف المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، والهجمات المتسببة في تدمير المدارس والمنشآت الطبية والمناطق السكنية والأسواق وأنظمة توزيع المياه والموانئ والمطارات.
وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على النزاع، بات اليمن أسوأ كارثة إنسانية في العالم مع وجود 22 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة. الحل الوحيد الذي يمكن أن يضع حدا للمعاناة الشديدة للشعب اليمني هو الحل السياسي. وفي هذا السياق فإننا ندعم إعلان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، نيته لدعوة الأطراف إلى جولة أولى من المشاورات في جنيف في 6 سبتمبر.
نتوقع من الأطراف (اليمنية) أن تلتزم بصدق بالمسعى الدبلوماسي الجاري الذي تقوم به الأمم المتحدة وترجمة ذلك الالتزام على الفور إلى وقف للتصعيد في مختلف مناطق النزاع بما فيها الحديدة، والامتناع عن أي أعمال من شأنها تعريض المفاوضات للخطر. يقف الاتحاد الأوروبي مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة في تحقيق هدفه للدفع قدما بالعملية السياسية.