الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد النساء "على درب التغيير":الاتحاد الأوروبي بالمغرب يعطي الكلمة لنساء وجمعيات من المغرب
"اليوم نقدر نمشي وأنا راسي مرفوع" هذا ما قالته نزهة إحدى النساء من مكناس وهي تحكي قصتها مع العنف ومسارها نحو إعادة الاعتبار لنفسها. في هذه السلسلة ، تتحدث نساء وفتيات ضحايا عنف جسدي أو نفسي أو اقتصادي أو جنسي عن لجوئهن إلى جمعيات بمختلف المناطق ولقائهن بنساء ورجال استقبلوهم وتكفلوا بهن بتقديم خدمات إيواء واستماع ودعم نفسي متخصص ومساعدة قضائية ومواكبة قصد تأهيلهن مهنيا وتوفير التأطير والتوجيه اللازمين حتى تستطيع هؤلاء النساء والفتيات ولوج سوق الشغل.
وتأتي هذه المبادرة لتصادف شعار هذه السنة للحملة التي تطلقها الأمم المتحدة كل عام " #اسمعوني_حتى_أنا"، والتي جعلت من إعطاء الكلمة والاستماع للضحايا ولمنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الدفاع عن النساء ضحايا العنف في قلب النضال والتعبئة من أجل هذه القضية. وتم تصويرسلسلة "على درب التغيير " بمختلف مناطق المملكة وبمشاركة جمعيات شريكة مول الاتحاد الأوروبي مشاريعا لها للدفاع عن حقوق النساء ضحايا العنف وإعداد حملات للتحسيس بحقوق المرأة والترافع من أجل المساواة في الفترة ما بين 2015 و2017. هذه المشاريع تم تمويلها في إطاربرنامج دعم الاتحاد الأوروبي للخطة الحكومية للمساواة.
ويبقى العنف ضد النساء من أخطر انتهاكات حقوق الإنسان في العالم. ففي الاتحاد الأوروبي وحده، يوجد 13 مليون امراة ضحايا للعنف سنويا. وفي المغرب صرحت 62.8% امرأة تم استجوابها تعرضها لشكل من أشكال العنف في بحث للمندوبية السامية حول العنف سنة 2009 .
يمكن مشاهدة سلسلة على درب التغيير على مواقع التواصل الاجتماعي للاتحاد الأوروبي بالمغرب بالفايسبوك وتويتر وإنستغرام واليوتوب.
لمشاهدة الإعلان عن الحملة، انقر هنا
لمشاهدة الحلقة الأولى من سلسلة على درب التغيير، انقر هنا
لمزيد من المعلومات على برنامج دعم الاتحاد الأوروبي للخطة الحكومية للمساواة، انقر هنا