THIS CONTENT HAS BEEN ARCHIVED

تقديم الدعم لخطة تنمية الساحل الشمالي الغربي والأعمال المتعلقة بإزالة الألغام - المرحلة الثانية

24.08.2016
Teaser

قام كل من الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتمويل هذا المشروع، وقدم الاتحاد الأوروبي من خلاله 4.7 مليون يورو خلال الفترة من أكتوبر 2014 حتى أكتوبر 2017.

Text

سياق المشروع:

كان لمعارك العلمين، والتي وقعت أحداثها في شهر يوليو من عام 1942 على الأراضي المصرية، أهمية كبرى في مسار أحداث الحرب العالمية الثانية.   

إلا أنها، على الجانب الآخر، خلفت كمية هائلة من الألغام غير المنفجرة، وغيرها من مخلفات الحرب التي أثرت على ما يقرب من 5100 كيلومتر مربع من الأراضي في الساحل الشمالي الغربي، وتسببت في سقوط 8313 ضحية (697 قتيلا و7616 جريحا)

ويمثل تلوث الساحل الشمالي الغربي وصحرائه الداخلية في محافظة مرسى مطروح عقبة كبرى تحول دون التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.

وقد عمل الاتحاد الأوروبي في شراكة وثيقة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأمانة التنفيذية لإزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالي الغربي التابعة لوزارة التعاون الدولي، عن طريق حشد الموارد لمشروع "دعم خطة تنمية الساحل الشمالي الغربي والأعمال المتعلقة بإزالة الألغام – المرحلة الثانية"

الأهداف:

كانت خطة عمل المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي مكونة من ثلاث دعائم رئيسية وهي: إزالة الألغام، ومساعدة الضحايا، والتوعية بمخاطر الألغام.

الإنجازات:

تم بالفعل تحقيق النتائج الخاصة بالمشروع في المجالات الآتية:

تم تطهير مساحة إجمالية تبلغ 1096 كيلومتر مربع، وبذلك أصبح الطريق ممهدًا لإنشاء مدينة ذات توجه بيئي وهي "مدينة العلمين الجديدة" والتي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، واستكشاف طرق تحلية المياه، وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة. وسوف تضم هذه المدينة مناطق سياحية، وسكنية، وصناعية، وتجارية، وطبية، وتعليمية؛ مما سيوفر أكثر من 275 ألف فرصة عمل للسكان المتوقع أن يصل عددهم إلى 400 ألف نسمة.

وفيما يتعلق بالمساعدة المباشرة المقدمة للضحايا، يمثل إنشاء مركز تركيب الأطراف الصناعية وصيانتها في مطروح إنجازا عظيما لضحايا الألغام؛ وقد تم تزويد 64 من الضحايا بقطع غيار لأطرافهم الصناعية، وتم تركيب أطراف صناعية جديدة لـ 62 ضحية، كما تم تسليم كراسي متحركة إلى 8 من الضحايا. ومن ثم، فإن تيسير السبل لضحايا الألغام يقلل من الجهد والنفقات التي يبذلونها لإجراء صيانة سلسة ودورية للأطراف الاصطناعية.

وبالإضافة إلى ذلك، عُقدت دورات تدريبية لبناء القدرات لخمس منظمات محلية غير حكومية، كما تم تنظيم حملتين للتوعية بمخاطر الألغام لصالح أكثر من 85 ألف من السكان، بما في ذلك الطلاب، والمعلمين، وقادة الفكر، وقادة المجتمع، وتم تنظيم 11 دورة تدريبية للمدربين على امتداد الساحل الشمالي الغربي.

      

"لقد وقفنا إلى جانب مصر في معالجة المخاطر التي سببتها الألغام المتبقية من الحرب؛ فلقد حقق المشروع الذي يموله الاتحاد الأوروبي النتائج المرجوة في جميع الأعمال المتعلقة بإزالة الألغام. وإنه لمن دواعي فخرنا أن نشهد هذه النتائج، حيث أنها تؤثر تأثيرا هائلا على جودة الحياة لأهالي محافظة مرسى مطروح. وعلينا مواصلة الجهود كي تصبح الألغام المتبقية من مخلفات الحرب في الساحل الشمالي الغربي لمصر ذكرى من الماضي".

من كلمة معالي السفير إيفان سوركوس، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية مصر العربية: (في إطار الاحتفالات بذكرى مرور 75 عاما على معارك العلمين –العلمين، 20 أكتوبر 2017)   

 

 

Project category
Agriculture and Food Safety
Editorial sections
مصر