قبل الانضمام إلى بعثة الاتحاد الأوروبي، شغل دان ستونيسكو منصب سفير رومانيا لدى تونس (2017 – 2021). إضافة إلى عدد من المهام ضمن وزارة الخارجية، شغل منصب وزير مفوّض للجالية الرومانية في الخارج (2015 – 2016) 

أكمل دان ستونيسكو دراساته العليا في ثلاث قارات. نال درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوخارست عام 2009، و تناولت أطروحته "القومية العربية المعاصرة و الهوية الإسلامية بعد 1987"

يجيد دان ستونيسكو اللغات التالية: الرومانية، الإسبانية، الفرنسية، الإيطالية، الإنكليزية، البرتغالية، العربية

  • Image
    Dan Stoenescu, Head of the European Union Delegation to Syria
    Caption

    السفير دان ستونيسكو 

     

رسالة القائم بالأعمال بالنيابة للاتحاد الأوروبي دان ستونيسكو

للاتحاد الأوروبي و السوريين هدفٌ مشترك: سوريا مستقرّة و آمنة

مضى على معاناة السوريين عشرة أعوام، و الغالبية العظمى منهم يدفعون على نحو ظالم ثمنَ الصراع المسلّح العنيف الذي أجّجه نظامٌ استبدادي بعد نزول المحتجين على نحو سلميّ إلى الشوارع مطالبين بحقوق الإنسان الأساسية و بالتغيير الديمقراطي. لقي أكثر من 400 ألف شخص مصرعَهم، و اختفى 100 ألف شخص تقريباً. 

نتيجة للاستقطاب السياسي المتطرّف، بات كفاح السوريين صراعاً يومياً من أجل البقاء، و هم يسعون إلى تأمين احتياجاتهم الأساسية. يواجه أكثر من 13 مليون سوري – نصفهم من الأطفال – مستوى حاداً من انعدام الأمن الغذائي و هم بحاجة إلى معونة إنسانية. كما لاذ أكثر من 12 مليون بالفرار من بيوتهم بحثاً عن ملاذ آمن داخل سوريا و خارجها. الاقتصاد في تراجع مستمر، و يعيش 90% من السوريين تقريباً في فقر. في حين تُفاقِم جائحة كوفيد-19 الوضعَ المتردّي أساساً. 

إن الأزمة الإنسانية الحالية في سوريا هي الأسوأ في التاريخ الحديث. سياسياً، منذ اليوم الأول، وقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الشعب السوري و حقّه في تقرير مصيره، مؤيّداً حلّاً سياسياً مستداماً للصراع من خلال حوار بنّاء، و داعماً عمليةَ انتقالية سياسية، و المحاسبة على جرائم الحرب. 

في الآن ذاته، يبقى الاتحاد الأوروبي إلى الآن المانحَ الأكبر على صعيد المعونة الإنسانية المقدّمة للشعب السوري، عبر تعهّدات مالية سنوية يُصار إلى إعلانها في مؤتمر بروكسل السنوي و المخصّص لسوريا. في صُلب اهتمامنا كأوروبيين ما يريده السوريون: نريد أن تنهضَ سوريا من جديد جارةً مستقرّة. 

يلتزم الاتحاد الأوروبي بمساعدة السوريين في بناء سوريا مستقرّة و آمنة، و بصفتي القائم بالأعمال بالنيابة للاتحاد الأوروبي لدى سوريا، ألتزم بالعمل في هذا الاتجاه طوال السنوات الثلاث القادمة.